حملة «كان» تكشف 418 حالة سرطان ثدي صامتة من بين 46 ألف فحص ضمن البرنامج الوطني


هذا الخبر بعنوان "ورشة «كان» للتوعية بسرطان الثدي: 46225 فحصاً في البرنامج الوطني كشفت 418 حالة سرطان جميعها بلا أعراض" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية مكافحة السرطان الدكتور خالد الصالح أن ثلث الأمراض السرطانية يمكن القضاء عليه بتجنب عوامل الخطر، مشدداً على أن التوعية أثبتت فعاليتها في بعض الحالات لتتفوق على العلاج نفسه. جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان "كان" عبر برنامج زوم، بعنوان "أثر التوعية في الحد من معاناة مريضات سرطان الثدي وتعزيز الاكتشاف المبكر وجودة الحياة".
وأوضح الصالح أن عوامل الخطر تنقسم إلى ما لا يمكن تجنبه كالعمر والوراثة، وما يمكن تجنبه كالعادات والتغذية والفيروسات. وأشار إلى أن تجنب أربعة عوامل خطر رئيسية يخفض الإصابات بنسبة 37%، وأن منظمة الصحة العالمية حددت نحو 30 سبباً يمكن تجنبه، وأن التدخين مسؤول عن 80% من سرطان الرئة، بينما أدى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري إلى اختفاء 90% من سرطان عنق الرحم في دراسات أجريت في دول آسيوية والسويد.
وبيّن أن التوعية ترتكز على ثلاثة محاور: الوقاية من عوامل الخطر، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي يزرعها الإعلام، والاكتشاف المبكر. وأكد أن الشفاء في المرحلة الأولى من سرطان الثدي قد يصل إلى 100%، خاصة في السرطانات غير الغازية، مقارنة بنحو 33% إلى 37% في المراحل المتأخرة. وشدد على أن 16% ممن تأخرن في طلب المشورة لأكثر من ثلاثة أشهر واجهن تأخراً في علاجهن، داعياً كل امرأة فوق سن الأربعين، خاصة من لديها قريبة مصابة، إلى إجراء الماموغرام، موضحاً أن الكويت تفضل إجرائه كل سنتين، وأن إجراءه مرة واحدة في العمر هو مفهوم خاطئ.
وأضاف أن المنظومة الصحية في الكويت توفر برامج تقصٍّ للثدي والقولون والمستقيم، إضافة إلى مسحة عنق الرحم وفحص البروستاتا. وأوصى بربط التوعية بخدمات الوقاية والحجز والإحالة وقياس تغير السلوك، مؤكداً أن الوقاية هي محور التعامل مع المرض.
من جانبها، أكدت استشارية طب الأورام في مركز البحرين للأورام الدكتورة مها السندي أن نحو نصف المريضات في الخليج يُشخَّصن في مرحلة متقدمة، رغم أن نسبة الشفاء في المرحلة المبكرة تتجاوز 95%. وأشارت إلى أن الإصابة بسرطان الثدي تظهر في الخليج قبل الدول الغربية بعشر سنوات على الأقل، بمتوسط عمر يبلغ نحو 45 عاماً عند التشخيص، وأن الكويت الأعلى خليجياً في تشخيص السرطان بمختلف أنواعه عام 2024، وتأتي ثانية في سرطان الثدي بعد الإمارات.
ولفتت السندي إلى أن البحرين خفضت التشخيص المتأخر حين ربطت الحملات بمراكز الفحص وقاست الإقبال سنوياً، داعية إلى توعية على مدار العام لا في أكتوبر وحده، وإلى قياس الإقبال وتبادل بيانات مرحلة التشخيص بين دول المنطقة.
وكشفت رئيسة قسم الأشعة التشخيصية في مستشفى العدان الدكتورة لطيفة الكندري أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي رصد 418 إصابة سرطانية، جميعها بلا أي أعراض، من بين 46225 فحصاً أُجريت حتى الآن. وأوضحت أن البرنامج يستهدف الكويتيات من 40 إلى 69 عاماً دون أعراض، بشرط عدم إجراء فحص خلال 12 شهراً سابقة، ويستبعد الحوامل والمرضعات ومن لديهن تاريخ مرضي بالسرطان خلال 5 سنوات. وأشارت إلى أن سرطان الثدي قد يبدأ في مراحله الأولى دون أي أعراض، وأن الكشف المبكر يعني البحث عنه قبل أن تصبح الكتلة محسوسة.
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال