الكويت
صحة وجمال

عصير الطماطم يوميًا: هل هو مفتاح خفض ضغط الدم؟ دراسة تكشف التفاصيل

الراي٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ ص0 مشاهدة
عصير الطماطم يوميًا: هل هو مفتاح خفض ضغط الدم؟ دراسة تكشف التفاصيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يخفض عصير الطماطم ضغط الدم؟.. دراسة تكشف ما يحدث عند تناوله يومياً" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يتجاوز دور عصير الطماطم مجرد تزويد الجسم بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، حيث تشير الأبحاث إلى أن تناوله بانتظام قد يساهم في خفض ضغط الدم لدى بعض الأفراد. ومع ذلك، لا يعتبر هذا المشروب مناسبًا للجميع، خاصةً من يعانون أمراض الكلى أو يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم.

أظهرت دراسة استمرت لمدة عام أن تناول عصير الطماطم غير المملّح يوميًا ارتبط بانخفاض ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي (الرقم العلوي في قراءة الضغط) بمعدل أربع نقاط لدى المشاركين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج، وفقًا لتقرير نشره موقع «Health».

كيف يساهم عصير الطماطم في خفض الضغط؟

تُعزى الفائدة المحتملة لعصير الطماطم إلى مكونين رئيسيين: الليكوبين والبوتاسيوم. يعمل الليكوبين، وهو مضاد للأكسدة يمنح الطماطم لونها الأحمر، على دعم صحة الأوعية الدموية من خلال الحد من العمليات المرتبطة بتضيّق الأوعية وتعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يساعد على إرخاء الأوعية وتحسين تدفق الدم.

أما البوتاسيوم، فيلعب دورًا حيويًا في تنظيم توازن السوائل بالجسم ودعم قدرة الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد، وهو عامل مهم لضبط ضغط الدم. يحتوي كوب واحد من عصير الطماطم (حوالي 240 مل) على ما يقرب من 495 ملليغرامًا من البوتاسيوم.

الكمية اليومية الموصى بها؟

لا توجد كمية رسمية محددة من عصير الطماطم لخفض ضغط الدم. في الدراسة المذكورة، تناول المشاركون حوالي 207 ملليلترات (7 أونصات) من العصير غير المملّح يوميًا. هذه الكمية تمثل ما تم اختباره في الدراسة ولا تعتبر توصية طبية عامة.

لتحقيق الفائدة المرجوة، يُفضل اختيار الأنواع غير المملّحة أو منخفضة الصوديوم، حيث أن الإفراط في تناول الملح قد يلغي أي فائدة محتملة للمشروب.

حالات تستدعي الحذر عند تناول عصير الطماطم:

  1. مرضى الكلى: قد يعاني مرضى الكلى من صعوبة في التخلص من البوتاسيوم الزائد، مما قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب. لذا، قد يحتاجون إلى تقييد تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالبوتاسيوم بناءً على توصيات الطبيب.
  2. المصابون بالارتجاع: نظرًا لحموضة الطماطم وعصيرها، قد تتفاقم أعراض حرقة المعدة أو الارتجاع لدى بعض الأشخاص.
  3. من يحتاجون لتقليل الصوديوم: قد تحتوي بعض أنواع عصير الطماطم التجارية على كميات كبيرة من الملح المضاف. لذا، من الضروري قراءة الملصقات الغذائية بعناية.
  4. مستخدمو بعض أدوية القلب والضغط: قد تسبب أدوية مثل مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (مثل «راميبريل») ومدرات البول الحافظة للبوتاسيوم (مثل «سبيرونولاكتون») ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم. يجب استشارة الطبيب حول الكمية المناسبة من الأطعمة والمشروبات الغنية بالبوتاسيوم في هذه الحالات.

ليس علاجًا مستقلًا:

على الرغم من فوائده الغذائية المحتملة، يظل عصير الطماطم جزءًا من نظام غذائي صحي وليس علاجًا بديلاً لارتفاع ضغط الدم. يعتمد التحكم في الضغط على عوامل متعددة تشمل تقليل الملح، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، والالتزام بالعلاج الموصوف.

إذا كنت تفكر في تناول عصير الطماطم يوميًا لخفض ضغط الدم، اختر النوع غير المملّح وراعِ حالتك الصحية والأدوية التي تتناولها. استشر طبيبك قبل زيادة استهلاكك منه، خاصة إذا كنت تعاني من أمراض الكلى أو تتناول أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم.

شارك الخبر: