عالية الخالد: الكويت تتقدم في حقوق ذوي الإعاقة وتشارك عالمياً في مناهضة التمييز


هذا الخبر بعنوان "عالية الخالد: الكويت قطعت خطوات مهمة في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت السيدة عالية الخالد، نائب رئيس جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية الكويتية، أن دولة الكويت قد حققت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك من خلال القانون رقم (8) لسنة 2010 وانضمامها لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في عام 2013. جاء هذا التصريح خلال اتصال أجرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) مع الخالد، على هامش مشاركتها في الدورة الخامسة من منتدى اليونسكو العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز، الذي استضافته مدينة لاهاي الهولندية يومي 29 و30 أكتوبر الجاري.
وأشارت الخالد إلى أن مشاركتها كانت ضمن الجلسة الحوارية التي حملت عنوان "لا شيء عنا بدوننا: النهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة". وقد مثلت الخالد المتحدثة العربية والخليجية الوحيدة في الجلسة، إلى جانب رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ميون كيم. تم هذا التنسيق بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن في الدوحة، وشهد حضور سفير دولة الكويت لدى مملكة هولندا، عبدالعزيز الجارالله، والوفد المرافق له.
وشددت الخالد على الأهمية القصوى لتحويل التشريعات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى إجراءات عملية فعالة، تهدف إلى تعزيز دمجهم في المجتمع وسوق العمل، وضمان مشاركتهم الكاملة على قدم المساواة مع الآخرين.
وأضافت أن الجمعية استعرضت خلال الجلسة تجربتها الرائدة في تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية ودمجهم في سوق العمل، وذلك عبر مبادرة "شركاء لتوظيفهم" التي انطلقت في عام 2018. وقد شارك في هذه المبادرة 481 شخصًا، نجح منهم 231 في الحصول على فرص عمل، مع نسبة استمرار في وظائفهم بلغت 97.8%.
وأوضحت أن المبادرة تستند إلى "نظرية الاعتراف البناء" ومقياس "الكرامة والاعتراف والتمكين"، وهما تطويران للمهندسة عواطف السلمان. ترتكز هذه المفاهيم على ضرورة تحمل المؤسسات لمسؤولياتها في إزالة الحواجز أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، وتهيئة بيئة داعمة لقدراتهم وإمكاناتهم.
ودعت الخالد إلى تضمين مؤشر للاعتراف ضمن المؤشرات الحقوقية المعتمدة دوليًا، بهدف قياس مستوى المشاركة الفعلية للأشخاص ذوي الإعاقة من منظورهم الخاص، وتعزيز المساءلة حول تنفيذ الالتزامات الدولية. وأكدت استعداد الجمعية للتعاون مع الشركاء الدوليين لاختبار وتطبيق هذا المقياس.
خلال مشاركتها، التقت الخالد رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، الدكتور ناصر الحنزاب، وبحثت معه سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. وقد أبدى الحنزاب استعداده لدعم مشروع التعاون بين المنظمة ودولة الكويت والجمعية.
كما اجتمعت الخالد برئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ميون كيم، واستعرضت معها مقياس "الكرامة والاعتراف والتمكين"، وتجربة الجمعية في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، بالإضافة إلى سبل الاستفادة من هذه التجربة في تطوير الممارسات الحقوقية.
وبحثت الخالد مع المديرة العامة المساعدة للعلوم في اليونسكو، دينيز كارفاليو، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتعميم الممارسات الكويتية الناجحة في مجال التأهيل المهني والدمج الوظيفي للأشخاص ذوي الإعاقة على الصعيد الدولي.
عُقدت الدورة الخامسة لمنتدى اليونسكو العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز تحت شعار "من الالتزام إلى المساءلة: غيروا النظام غيروا المستقبل". وقد حضر المنتدى ملك هولندا فيليم ألكسندر، ورئيس الوزراء الهولندي روب يتن، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات دولية ومؤسسات مجتمع مدني وخبراء من مختلف دول العالم.
رياضة
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي