رئيس الاتحاد الدولي للبادل: الكويت تتصدر المشهد العالمي باستضافة بطولتين كبريين بالتزامن


هذا الخبر بعنوان "رئيس الاتحاد الدولي للبادل: الكويت عاصمة اللعبة عالمياً باستضافتها بطولتين بالتزامن" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد رئيس الاتحاد الدولي للبادل، لويجي كارارو، بالمكانة الدولية المتنامية لدولة الكويت في رياضة البادل، واصفاً إياها بأنها "عاصمة البادل في العالم" هذا الأسبوع، وذلك لاستضافتها بطولتين دوليتين كبيرتين في آن واحد: بطولة (بريمير بادل ميجور) وتصفيات آسيا وإفريقيا المؤهلة لكأس العالم للبادل.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أكد كارارو أن استضافة البطولتين بالتزامن تمثل "إنجازاً غير مسبوق في تاريخ اللعبة"، مشيداً بالمستوى التنظيمي الرفيع والبنية التحتية الرياضية المتميزة والمنشآت الحديثة التي تتمتع بها دولة الكويت. وأضاف أن هذا الحدث يؤكد قدرة الكويت على استضافة كبرى البطولات وفق أعلى المعايير الدولية، معتبراً أن "الكويت هي عاصمة البادل في العالم بلا منازع هذا الأسبوع"، ولم يسبق لأي دولة أن نظمت بطولتين بهذا الحجم في الوقت نفسه.
وهنأ كارارو دولة الكويت والجهة المنظمة للبطولات، مجموعة (بي.إن.كي) القابضة، وجميع القائمين على المنافسات، على المستويات التنظيمية الاستثنائية والتزام الكويت بتطوير هذه الرياضة. وأشار إلى أن وفد الاتحاد الدولي يزور الكويت للعام الثالث على التوالي، ويزداد تقديره للبلاد وشعبها المضياف، واحترافية الفرق المنظمة، وجودة المنشآت ومرافق الإقامة.
وصف كارارو بطولة الكويت (بريمير بادل ميجور) بأنها الأفضل عالمياً من وجهة نظر اللاعبين، وشعبيتها الكبيرة بين الجماهير ومتابعيها عبر التلفزيون، مما يجعلها من بين البطولات الأكثر مشاهدة خلال العام. وأعرب عن تقديره للجنة المنظمة وفريق العمل على جهودهم المتميزة في تنظيم بطولتين دوليتين كبيرتين في وقت واحد.
وفيما يتعلق بقدرة الكويت على استضافة بطولات دولية مستقبلية، أكد كارارو أن البلاد أثبتت امتلاكها الإمكانات اللازمة للوفاء بأعلى المتطلبات والمعايير التنظيمية الدولية. وأوضح أن استضافة بطولة (بريمير بادل ميجور) وحدها تتطلب قدرات تنظيمية كبيرة، وتنظيم تصفيات آسيا وإفريقيا المؤهلة لكأس العالم للبادل بالتزامن معها يبرهن بصورة أكبر على تميز البنية التحتية والخبرات التي تمتلكها دولة الكويت. وشدد على أن الكويت تمتلك القدرات التنظيمية الضرورية لإنجاح مثل هذه الفعاليات الرياضية الكبرى، واصفاً الأمر بأنه "فريد من نوعه".
وفيما يخص تطوير مستوى لاعبي البادل الكويتيين، لاحظ كارارو تحسناً كبيراً في مستويات أدائهم، مؤكداً أن استضافة بطولات دولية مثل (بريمير بادل ميجور) ستسهم بصورة كبيرة في رفع المستوى الفني للاعبين المحليين من خلال إتاحة الفرصة أمامهم للاحتكاك بنخبة من اللاعبين الدوليين. وشدد على أهمية تنظيم مزيد من البطولات ضمن جولتي (كوبرا إف.آي.بي. تور) و(إف.آي.بي. بروميسز) لضمان التطور المستدام لرياضة البادل في الكويت. وأوضح أن بطولات (إف.آي.بي. بروميسز) تركز على تطوير اللاعبين الشباب واكتشاف المواهب الواعدة، بينما توفر جولة (كوبرا إف.آي.بي. تور) للاعبين فرصاً للحصول على نقاط في التصنيف الدولي والتأهل إلى الأدوار الرئيسية لبطولات (بريمير بادل). وأعرب عن ثقته بامتلاك الكويت الخبرات التنظيمية ومستوى اللاعبين اللازمين لاستضافة المزيد من المنافسات ضمن هاتين الجولتين.
على الصعيد الإقليمي، وصف كارارو الكويت وقطر بأنهما الدولتان الرائدتان في تطوير رياضة البادل على مستوى المنطقة، مشيداً بالمساهمات المتنامية لكل من السعودية والإمارات وسلطنة عمان، ومؤكداً التقدم اللافت الذي أحرزته الكويت في استقطاب البطولات الدولية المرموقة. وسلط الضوء على إنجازات الكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، بدءاً باستضافتها بطولة (بي 1) قبل عامين، تلتها استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس العالم لزوجي البادل التابعة للاتحاد الدولي (إف.آي.بي) العام الماضي، وصولاً إلى استضافة بطولة (بريمير بادل ميجور) بالتزامن مع تصفيات آسيا وإفريقيا المؤهلة لكأس العالم للبادل هذا العام، ما يعكس استمرار صعود مكانتها على الساحة الدولية لهذه الرياضة. وقال كارارو: "لا حدود لما يمكن أن تحققه الكويت"، مشجعاً البلاد على مواصلة هذا الزخم وتعزيز مكانتها كوجهة دولية رائدة في استضافة هذه الرياضة.
وفيما يتعلق بطموحات رياضة البادل للانضمام إلى الألعاب الأولمبية، أشار كارارو إلى التقدم الكبير المحرز في توسيع حضور اللعبة ضمن البطولات الرياضية الدولية متعددة الألعاب. وذكر أن اتفاقاً جرى التوصل إليه في الكويت قبل عام مهّد الطريق لإدراج رياضة البادل ضمن برنامج دورة الألعاب الآسيوية، واصفاً هذه الخطوة بأنها محطة مهمة على طريق تحقيق طموحات اللعبة الأولمبية. وأضاف أن رياضة البادل شهدت هذا العام نجاح إقامة نسختها الأولى في اليابان، واصفاً الحدث بأنه نجاح كبير وخطوة مهمة أخرى نحو تعزيز الاعتراف الدولي بهذه الرياضة. وأعرب عن تفاؤله بأن استمرار دعم دول مثل الكويت وقطر من شأنه تسريع وتيرة تطور رياضة البادل وتعزيز مساعيها للانضمام إلى الألعاب الأولمبية.
وفي ختام تصريحه، جدد كارارو تقديره لجهود دولة الكويت، مؤكداً أن إنجازاتها في استضافة البطولات الدولية الكبرى تعكس تنامي تأثيرها في رسم مستقبل رياضة البادل على مستوى العالم.
الكويت محلي
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال