الكويت
علوم وتكنولوجيا

عام 2026 عام الاكتشافات البحرية في الكويت: الكندري تكشف عن توثيق أنواع جديدة من الكائنات البحرية

الأنباء٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٣ م0 مشاهدة
عام 2026 عام الاكتشافات البحرية في الكويت: الكندري تكشف عن توثيق أنواع جديدة من الكائنات البحرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو.. «الأنباء» في مختبرات «الأبحاث».. والكندري: 2026 «عام الاكتشافات» في البيئة البحرية" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد البيئة البحرية الكويتية لاستقبال عام 2026 كـ"عام الاكتشافات"، وذلك بفضل الجهود البحثية المكثفة التي يقوم بها معهد الكويت للأبحاث العلمية، بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. وقد أعلنت الباحثة العلمية في مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية بالمعهد، د. منال الكندري، عن توثيق اكتشافات علمية جديدة لكائنات بحرية تم جمعها من سواحل الكويت. تشمل هذه الاكتشافات نوعين من الديدان البحرية وثلاثة أنواع من المحاريات، والتي تم التعرف عليها وتصنيفها بدقة باستخدام أحدث تقنيات البيولوجيا الجزيئية.

وأوضحت د. الكندري أن الكائنات البحرية التي يدرسها الباحثون تم جمعها من مختلف سواحل الكويت، وخضعت لعمليات تصنيف وتوثيق دقيقة. وتأتي هذه الدراسات ضمن مشروع يهدف إلى توثيق التنوع الأحيائي البحري في الكويت وتعزيز المعرفة العلمية به للأجيال القادمة. وقد أسفرت الدراسات بالفعل عن اكتشافات جديدة، بما في ذلك نوعان من الديدان البحرية تم تسجيلهما في أوراق علمية عالمية محكمة.

ولم تتوقف الاكتشافات عند الديدان البحرية، بل امتدت لتشمل المحاريات. فقد كشف المشروع الحالي عن ثلاثة أنواع جديدة من المحاريات تختلف عن التصنيفات العلمية السابقة التي كانت تُنسب إليها. النوع الأول هو محارة "أوستريا سابوكولا" (Ostrea sorosubucula) التي تلتصق بالصخور، وتم رصدها في مناطق مختلفة من الكويت. أما النوع الثاني فهو "أنادارا أدياستولا" (Anadara adiastola)، وهي محارة تعيش في المسطحات الرملية والطينية وتم رصدها في عدة مواقع ساحلية.

الاكتشاف الأحدث هو محارة ثالثة، أطلق عليها اسم "ديديماكار باجلوبسيز" (Didymocarpa paglopseis)، وهو اسم مستوحى من التسمية المحلية الكويتية "الباحيلا" نظراً لشكلها. سيتم توثيق هذا النوع للمرة الأولى عالمياً، وسيحمل اسماً ذا أصل كويتي في القوائم العلمية الدولية، مما يعكس أهمية هذا الاكتشاف في ربط الثقافة المحلية بالمعرفة العلمية العالمية.

وأكدت د. الكندري أن هذه الاكتشافات ليست مجرد إضافة علمية، بل هي أساس لرصد آثار التلوث والتسربات النفطية. فالتصنيف الدقيق للأنواع البحرية يوفر قاعدة علمية أساسية لتقييم أي تأثيرات بيئية مستقبلية، سواء كانت ناتجة عن حوادث بيئية أو مشاريع تنموية. وبدون هذا التوثيق العلمي الدقيق، يصبح من الصعب تحديد التغيرات التي تطرأ على البيئة البحرية بمرور الوقت.

وشددت على أن البيئة البحرية الكويتية ما زالت غنية بأنواع تحتاج إلى الدراسة والتوثيق، وأن تطور أدوات التصنيف التكاملي، الذي يجمع بين العمل الميداني والتحليل الجيني، يفتح آفاقاً جديدة للكشف عن هذا التنوع.

شارك الخبر: