تنويه
هذا الخبر بعنوان "الوقاية من الحزام الناري" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد مرض الحزام الناري، وهو مشكلة صحية آخذة في الارتفاع، تأثيراً خاصاً على كبار السن نتيجة التناقص الطبيعي للمناعة الخلوية مع تقدم العمر. قد تبدأ الإصابة بأعراض خفيفة وغير ملحوظة، مثل الإحساس بالحرقة أو الوخز في منطقة معينة بالجسم، تليها ظهور طفح جلدي قد يفسره البعض خطأً على أنه مجرد مشكلة جلدية عابرة. إلا أن الحقيقة الطبية تؤكد أن هذه الأعراض قد تكون مؤشراً للإصابة بفيروس عصبي جلدي يُعرف بالحزام الناري، والذي يمكن أن يؤدي إلى آلام ومضاعفات طويلة الأمد.
لحسن الحظ، قامت وزارة الصحة الكويتية بتوفير اللقاح الوقائي ضد هذا الفيروس، استجابة لتوصيات منظمة الصحة العالمية. يتوفر اللقاح في المراكز الصحية المحددة من قبل الوزارة. وعلى الرغم من إمكانية علاج الحزام الناري بعد الإصابة، إلا أن فترة التعافي تكون أطول، مما يجعل الوقاية عبر التطعيم خياراً فعالاً أثبتت الدراسات العلمية جدواه.
مظاهر الإصابة بالحزام الناري
يبدأ المرض عادةً بألم أو إحساس بالحرقان، الوخز، أو فرط الحساسية، يتبعه طفح جلدي مؤلم غالباً. تزداد شدة الأعراض مع التقدم في العمر، وقد تؤثر على الوظائف اليومية مثل النوم والراحة. من أخطر المضاعفات المحتملة هو التعرض لالتهابات في الدماغ، خاصة لدى مرضى نقص المناعة.
هل يصيب الوجه والعين؟
نعم، يمكن أن يؤثر الحزام الناري على الوجه والعينين. عند إصابة المناطق المحيطة بالعين أو القريبة منها، قد تحدث مضاعفات تؤثر على الرؤية. لذلك، فإن ظهور طفح جلدي مؤلم حول الجبهة، الأنف، أو العين، خاصة إذا اقترن بألم، احمرار، أو اضطراب في العين، يستدعي مراجعة سريعة للمركز الصحي.
هل يمكن أن يصيب الشخص أكثر من مرة؟
نعم، الإصابة السابقة بالحزام الناري لا تمنع تكرار الإصابة به. لذا، فإن الحرص على الوقاية يبقى هو الأفضل.
هل يعتبر الحزام الناري مرضاً معدياً؟
فيروس الحزام الناري لا ينتقل بسهولة بين الأشخاص كما هو الحال مع بعض الفيروسات الأخرى. يكون انتقال الفيروس مرتبطاً بشكل أساسي بالتلامس المباشر مع الطفح الجلدي. لذلك، يُنصح بتغطية الطفح، الحفاظ على النظافة، وتجنب المخالطة المباشرة مع المصابين أو استخدام أدواتهم.
جرعات وآثار التطعيم
أثبتت الدراسات أن اللقاح آمن ويتكون عادة من جرعتين، حسب العمر والمناعة. تزيد فعالية اللقاح عن 90% حتى لمن تزيد أعمارهم عن 70 عاماً. يمكن تطعيم فئات واسعة تشمل المصابين بنقص المناعة، مرضى زراعة الأعضاء، مرضى الخلايا الجذعية، وحتى المرضى الذين يتلقون علاجات مثبطة للمناعة. أما الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً للتطعيم فتشمل ألماً في موضع الحقن، تعباً، ألماً عضلياً، وصداعاً، وهي أعراض تزول عادة بالمسكنات.
دور وزارة الصحة
يتماشى موقف الكويت مع توصيات منظمة الصحة العالمية. فقد وضعت وزارة الصحة آلية منهجية للوقاية من الحزام الناري، تشمل جمع البيانات وتحليل الإحصاءات عبر إدارة الصحة العامة ومراكز التطعيم، بالإضافة إلى نشر الوعي الصحي حول المرض وسبل الوقاية منه. بدأت الوزارة بإنشاء قاعدة بيانات شاملة حول المرض، تشمل معدلات الإصابة، الفئات الأكثر عرضة، العمر، النوع، المضاعفات، الحالات الصحية للمصابين، ونوع الألم، ومواقع الاكتشاف السكني.
دور الطبيب
يمكن للأطباء المساهمة بفعالية في نشر ثقافة الوقاية وتشجيع التطعيمات، ولا يقتصر هذا الدور على عيادات الأمراض الجلدية فقط. يتوجب على جميع الأطباء، سواء في الرعاية الصحية الأولية، طب العائلة، الباطنية، الأورام، الروماتيزم، أو غيرها، استغلال فرصة زيارة المرضى لتثقيفهم حول الوقاية وتشجيعهم على التطعيم.
نصيحة ذهبية
كما قيل قديماً:
أخبار ذات صلة
صحة وجمالمستشفى الجهراء الجديد يتوج بلقب التميز العالمي في الجراحة الروبوتية
صحة وجمالمستشفى الجهراء الجديد يتألق كمركز عالمي للجراحة الروبوتية المتقدمة
صحة وجمالمستشفى العدان ينجح في جراحة نادرة لترميم الحالب بالمنظار باستخدام الزائدة الدودية
صحة وجمال
