ماجد المهندس يشعل مسرح السور بأغنية وطنية وهدايا فنية لجمهوره الكويتي


هذا الخبر بعنوان ""البرنس" ماجد "هندس"... أولى حفلات مسرح السور... "روعة يا كويت"" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ليلة استثنائية، أهدى برنس الأغنية العربية الفنان ماجد المهندس جمهوره الكويتي هدية بسيطة تعبيراً عن امتنانه لجمهوره ودلاله الذي يحظى به، حيث دشن أولى حفلات مسرح السور في حديقة الشهيد بأغنية وطنية بعنوان "روعة يا كويت". وقد حرص المهندس على أن تكون هذه المصافحة مختلفة، تتناسب وخصوصية الموقع والمكان، فجاءت الأغنية الوطنية تناغماً مع القيمة الأصيلة التي تحملها حديقة الشهيد في نفوس الكويتيين، وارتباطهم بها كرمز للوحدة الوطنية التي تجلت في أبهى صورها في الثاني من أغسطس 1990. لم تكن اختيار الأغنية الوطنية مجرد مغازلة، بل عربون محبة ووفاء، فالكويت "تستاهل" الطيب وزود في عيون المهندس، ويكفيه فخراً "الدلال" الذي يحظى به بمجرد أن تطأ قدماه أرض الكويت، سواء من أصدقائه المقربين أو من الشركة المنتجة لحفلاته بقيادة أحمد سالم الهندي.
ضمن برنامج "أجمل الليالي"، اختار المهندس مجموعة من أغنياته التي لم يسبق له أن تغنى بها في الكويت من قبل، مقدماً برنامجاً رومانسياً كلاسيكياً عاطفياً. ورغم غلبة اللون العاطفي والإيقاع المرح، إلا أن ماجد ظل محافظاً على هويته كمطرب، وهي "اللعبة التي يجيدها" في ملامسة شغاف المولعين بالحب والحالمين. لم تقتصر الأمسية على أدائه الجميل فحسب، بل امتدت لتشمل تفاعل الجمهور الذي زحف مبكراً وأغلق شباك التذاكِر قبل أسبوعين من الإعلان عن الحفل، حيث لم يتمكن العشرات من الحصول على حجوزات لحضور الحفل الذي اكتظ بجمهوره.
تضمن برنامج ماجد المهندس "قديم وجديد"، حيث قدم مجموعة من الأغنيات التي ارتبطت في ذاكرة جمهوره، خصوصاً أغنيات البدايات، وكذلك الأعمال التي اشتهرت بصوته في السنوات الأخيرة. وتنقل بسلاسة، فارضاً عضلاته كمغنٍ يمتلك خامة صوت مميزة وفريدة، فكانت له الكلمة الأولى والأخيرة، فارضاً سطوته كمطرب على الجمهور.
منذ اللحظات الأولى، شهدت الأمسية "تجاوب وحنين"، حيث استهل المهندس وصلته بمجموعة من الأعمال التي أشعلت الحنين، مثل "أنا بلياك"، "بديت أطيب"، "لو سأل"، و"وهذا حالي صار". وفاجأ الحضور بموال "أنا الليلة هغني بس علشانك"، ليتبعه بأغنيته الشهيرة "على مودك أنت وبس"، فتشتعل أرجاء المسرح تفاعلاً وحماساً. وبعد هذه الجرعة الحماسية، أخذ المهندس الحضور إلى مساحات الشجن مع "الدنيا دوارة"، "ودعت روحي"، و"سامحت جرحك"، ليعود ويحلق في أفق الرومانسية بأغنية "أنتِ أميرة". وشهد البرنامج مفاجأة خاصة حين قدم أغنية "سويلي موعد" للمرة الأولى في الكويت، متبوعة برائعة "أدق الباب وأدخل". وبعد أن فاجأ الجمهور بالأغنية الوطنية "روعة يا كويت"، واصل البرنس تقديم أغنياته منها "أحبك موت"، "على الذكرى"، "ريم المكاحيل"، "محامي"، "أنا بالقوة نسيت"، "يا ريت"، "ودهم"، "الفاتنة"، وأخيراً "قوة قوة". لم يكن المهندس يؤدي الأغنيات مجردة، بل استحضر معها حكايات وذكريات؛ فكل لحن كان يفتح نافذة على إحساس مختلف.
على الجانب التنظيمي، انعكس "تنظيم حلو" وحرص "إيفنتكوم" بالتعاون مع "روتانا" في تقديم ليلة احترافية تليق بقمة الحدث وجماهيريته. ليُسدل الستار في النهاية على واحدة من أبهى الليالي الغنائية التي جمعت بين عذوبة الصوت وصدق الإحساس ووفاء الجمهور، مؤكدة أن علاقة ماجد المهندس بجمهوره الكويتي هي حكاية حب وفن تتجدد تفاصيلها مع كل لقاء.
وفي لقاء الصحافة، بحضور المدير التنفيذي لشركة "إيفنتكوم" أحمد سالم الهندي، ومدير مكتب "روتانا" في الكويت محمد الفضلي، أثنى المهندس على علاقته الوطيدة بالجمهور الكويتي، موضحاً أنه مشغول حالياً في التحضير لإصدار ألبوم خليجي جديد خلال الفترة المقبلة، يتعاون من خلاله مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين، من بينهم سهم وعلي صابر وعذوب وأحمد الهرمي وفيصل محمد. وأشار إلى اتفاقه مع الشركة المنتجة "روتانا" على "التكتم" على التفاصيل حتى يتم التوصل إلى كافة الاختيارات.
وعن تعاونه مع شركة "إيفنتكوم" والمنتج الشاب أحمد سالم الهندي، أعرب عن اعتزازه بهذه التجربة، قائلاً: "أتشرف بالتعاون مع الشركة، أحمد بو سالم، ما شاء الله عليه أسد مثل والده أبو فواز سالم الهندي، الذي قدم الكثير للأغنية العربية ولا يزال يقدم، وأحمد منتج حريص على متابعة كل صغيرة وكبيرة في الحفل وتذليل جميع الصعوبات، وبصراحة هو مدللني على الآخر". وعن موقفه من الانتقادات، أوضح أن النقد حق متاح للجميع، وأنه يرحب به طالما ظل في إطار الاحترام والموضوعية.
أما عن إمكانية إطلاق مسرح يحمل اسمه في المستقبل، فلم يُخفِ المهندس أمنية يتمنى تحقيقها، قائلاً: "هذا حلم من أحلامي، وأتمنى أن يتحقق".
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
رياضة
اقتصاد وأعمال