دلهي تحت إجراءات أمنية مشددة مع اقتراب احتجاجات المعارضة المطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "تشديدات أمنية في دلهي قبيل احتجاجات المعارضة المطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العاصمة الهندية دلهي إجراءات أمنية مشددة اليوم الأحد، تحسبًا لاحتجاج تنظمه المعارضة للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات. يأتي هذا الاحتجاج على خلفية مراجعة مثيرة للجدل لقوائم الناخبين، حيث نظمت أحزاب معارضة ومنظمات طلابية وحزب كوكروتش جاناتا مظاهرات شبه يومية منذ الشهر الماضي. يطالب المحتجون باستقالة جيانيش كومار، رئيس مفوضية الانتخابات، بسبب تعديلات على قوائم الناخبين يرى منتقدون أنها تخدم مصالح حزب “بهاراتيا جاناتا” بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
من جانبها، نفت مفوضية الانتخابات تفضيلها لأي حزب، مؤكدة أن الناخبين الذين شُطبت أسماؤهم بالخطأ يمكنهم إعادة تسجيل أنفسهم. في المقابل، اتهم حزب بهاراتيا جاناتا منافسيه بمحاولة تقويض الديمقراطية عبر التشكيك في العمليات الانتخابية المشروعة دون وجه حق.
ويرى محللون أن احتجاجات الشباب المتزايدة والتأييد المتنامي للمعارضة يمثلان أسوأ أزمة تواجه مودي منذ وصوله إلى السلطة في عام 2014. ومع ذلك، لا تزال حكومته مستقرة، ولا يُتوقع إجراء الانتخابات العامة المقبلة قبل عام 2029.
وقد أعلنت أحزاب المعارضة عن تنظيم مسيرة اليوم الأحد، تمتد لمسافة تقارب 1.5 كيلومتر من وسط دلهي إلى ميدان رامليلا، وهو الموقع المحدد للتجمع الاحتجاجي. وقد أظهرت لقطات لوكالة أنباء آسيا الدولية (إيه.إن.آي) وجود مركبات لمكافحة الشغب وعشرات من أفراد الأمن المسلحين بالهراوات والدروع خارج موقع التجمع، مع بث نداءات تطالب المواطنين بضمان انسياب حركة المرور والتعاون مع الشرطة.
وأشارت شرطة مرور دلهي إلى توقع حضور “تجمع كبير” في الموقع، مع تطبيق قيود وتحويلات مرورية حسب الحاجة. وصرح روهيت راجبير، مسؤول كبير في الشرطة، لوكالة أنباء آسيا الدولية: “بدأ الناس في القدوم للمشاركة في هذا التجمع… واتخذنا الترتيبات المناسبة في الموقع، كما خُطط لترتيبات على مسار المسيرة التي ستنطلق بعد ساعات قليلة من الآن”.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات المطالبة باستقالة كومار اندلعت بعد تقرير لصحيفة “إنديان إكسبريس” في سبتمبر أيلول، أفاد بأن نائبيه قد أبديا داخليًا مخاوف بشأن مراجعة قوائم الناخبين وإجراءات التسجيل والأنظمة الرقمية. وقد أدت التعديلات، التي بدأت العام الماضي، إلى شطب أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين، وهو عدد يفوق عدد سكان اليابان. من بين هؤلاء، توفي 28 مليونًا، وانتقل 63 مليونًا إلى أماكن أخرى، وتعذر العثور على 30 مليونًا.
تؤكد أحزاب المعارضة أن عمليات الشطب هذه تؤثر بشكل غير متناسب على الناخبين المسلمين والأقليات الأخرى، الذين يُرجح أنهم لا يؤيدون الحزب الحاكم القومي الهندوسي. هذه الاتهامات ترفضها مفوضية الانتخابات وحزب بهاراتيا جاناتا.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت