الكويت
سياسة الكويت

الرئيس الصيني يؤكد: الخليج والشرق الأوسط يجب أن يبتعدا عن الصراعات الجيوسياسية

السياسة٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ ص0 مشاهدة
الرئيس الصيني يؤكد: الخليج والشرق الأوسط يجب أن يبتعدا عن الصراعات الجيوسياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الصيني: منطقة الخليج والشرق الأوسط لاينبغي أن تكون ساحة صراعات جيوسياسية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الاثنين أن منطقة الخليج والشرق الأوسط لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة للتنافس بين القوى الكبرى أو مسرح للصراعات الجيوسياسية. وشدد على عزم بكين على تعزيز التنسيق مع الدول العربية، بما في ذلك سلطنة عمان، والعمل المشترك لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة بأسرع وقت ممكن. ونقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) عن الرئيس شي قوله خلال مباحثاته مع السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في العاصمة بكين، إن الصين ستواصل دعم محادثات السلام وإنهاء القتال، وتقديم حلول تخرج المنطقة من المأزق الأمني الحالي. وأكد الرئيس الصيني على استعداد بلاده للدعوة المستمرة لحل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، ودعم مبادئ حسن الجوار والتنمية والأمن والتعاون.

من جانبه، أشاد السلطان هيثم بن طارق بالدور القيادي الذي تلعبه الصين في صون السلام والاستقرار العالميين، وأثنى على موقفها العادل تجاه قضايا الشرق الأوسط. وأكد استعداد سلطنة عمان لتوثيق التنسيق مع الصين للدفاع عن القانون الدولي والتمسك بحل الخلافات بالطرق السلمية، بما يعزز الأمن الإقليمي والعالمي. وفي بيان مشترك صدر عقب المحادثات، شجع الجانبان واشنطن وطهران على الالتزام بخيار السلام، وتحقيق وقف شامل لإطلاق النار، والعودة السريعة إلى مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في إسلام آباد، لاستئناف المفاوضات والحوار، بما يمهد للتوصل إلى اتفاق شامل يتضمن الملف النووي الإيراني. وشدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على الملاحة الآمنة والطبيعية عبر مضيق هرمز، معربين عن رغبتهما في استمرار التواصل بشأن هذا الملف.

وفيما يتعلق بالملف اليمني، ناشد الجانبان الأطراف المعنية إعطاء الأولوية لمصلحة الشعب اليمني، والالتزام بحل الخلافات عبر الحوار والتشاور، واستئناف عملية التسوية السياسية للقضية، وبذل جهود مشتركة لاستعادة السلام والاستقرار، مع احترام وصون استقلال اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.

على صعيد العلاقات الثنائية، أكد السلطان هيثم أن سلطنة عمان والصين تربطهما صداقة تقليدية وثقة متبادلة، معرباً عن حرص مسقط على اغتنام هذه الزيارة كفرصة لإرساء شراكة موجهة نحو المستقبل مع بكين، بما يطور العلاقات الثنائية. وأضاف أن الصين هي أكبر شريك تجاري لسلطنة عمان، وأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين أصبحت أكثر شمولاً وتنوعاً مع ازدياد استثمارات الشركات الصينية، مبدياً الاستعداد لتعميق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية.

من جهته، قال الرئيس شي جين بينغ إن العلاقات الصينية-العمانية شهدت تطوراً مطرداً وحققت نتائج مثمرة، لافتاً إلى أن توسيع هذه العلاقات وتعميقها هو خيار استراتيجي مشترك للبلدين. وأشار إلى أن هذه هي الزيارة الأولى لسلطان عماني إلى الصين منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبراً أنها ستصبح صفحة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية وتضخ ديناميكية قوية لتطويرها. وأكد الرئيس الصيني دعم جهود سلطنة عمان في الحفاظ على استقلالها وسيادتها وأمنها واستقرارها، واستكشاف طريق تنموي يتسق مع ظروفها الواقعية، مبدياً رغبة بكين في أن تكون شريكاً موثوقاً به لمسقط في مجالات الطاقة والاستثمار والتقنيات المتقدمة الحديثة، مع تكثيف التعاون في قطاعات الذكاء الاصطناعي والصناعات والتكنولوجيا والثقافة والتعليم. وشهدت المباحثات توقيع وثائق تعاون بشأن سلاسل الإنتاج والتوريد، والتنمية الخضراء، والتمويل الرقمي.

شارك الخبر: