الكويت
اقتصاد وأعمال

ولي العهد البحريني يؤكد تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية عالمياً خلال افتتاح منتدى بوابة الخليج

الأنباء - اقتصاد٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٣ م0 مشاهدة
ولي العهد البحريني يؤكد تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية عالمياً خلال افتتاح منتدى بوابة الخليج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ولي العهد البحريني: نمضي في تعزيز شراكاتنا الإستراتيجية والاستثمارية والاقتصادية مع دول العالم" نشر أولاً على موقع الأنباء - اقتصاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن مملكة البحرين، تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تواصل جهودها لتعزيز الشراكات الاستراتيجية والاستثمارية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع مختلف دول العالم. وتأتي هذه الجهود لتجسيد رؤية البحرين في بناء علاقات اقتصادية متينة تعزز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال افتتاح سموه لأعمال منتدى بوابة الخليج في نسخته الرابعة، الذي ينظمه مجلس التنمية الاقتصادية بحضور سعادة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، وعدد من كبار المسؤولين. وأشار سموه إلى أهمية استضافة وتنظيم الفعاليات والمنتديات الاقتصادية، كونها تشكل منصات فاعلة لتبادل الرؤى والخبرات، واستعراض الفرص الاستثمارية، وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين دول الخليج والعالم. ويهدف ذلك إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي وتوسيع آفاق التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، بما يدعم مسارات التنمية.

وفي ظل المتغيرات والتحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، أبرز سموه أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الدولي، وتكثيف الجهود لتطوير رؤى وحلول مبتكرة تمكن من التعامل مع هذه التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة. وأكد سموه على أهمية بناء شراكات اقتصادية وتجارية متينة تقوم على المصالح المتبادلة، وتسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وفتح آفاق أوسع للتبادل التجاري والاستثماري، بما يدعم مسارات التنمية ويعزز القدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية.

وشدد سموه على أن مواصلة مسيرة التنمية الاقتصادية تتطلب الاستفادة المثلى من الإمكانات والموارد المتاحة، والعمل على تنويع القاعدة الاقتصادية، وتعزيز إسهامات القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني. كما يتطلب ذلك مواصلة تطوير البيئة الاقتصادية والاستثمارية لتعزيز التنافسية ودعم استدامة النمو الاقتصادي، وتهيئة المزيد من الفرص الواعدة.

ولفت سموه إلى أن استضافة مملكة البحرين لمنتدى بوابة الخليج في نسخته الرابعة تجسد ما تتمتع به المملكة من مقومات اقتصادية واستثمارية، وما توفره من بيئة جاذبة ومحفزة للأعمال والاستثمار. وأكد سموه أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات في استقطاب الاستثمارات النوعية وتعزيز حضور المملكة كوجهة استثمارية رائدة، بما يدعم تحقيق الأهداف المنشودة.

من جانبه، ألقى معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة الكلمة الافتتاحية للمنتدى، مستذكراً تاريخ البحرين كملتقى للغواصين والتجار والمسافرين عبر آلاف السنين، حيث وجدوا الانفتاح والطموح والإيمان بأن أفضل الإنجازات تتحقق بالعمل المشترك لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وأكد معاليه مواصلة هذه المسيرة.

وأشار معاليه إلى أن اقتصادات وشعوب المنطقة واجهت اختبارات غير مسبوقة، وفي مواجهة الاعتداءات، لم تتراجع بل وقفت بثبات واتخذت قراراً بالعمل بشكل أوثق مع الحلفاء والشركاء للدفاع عما تم بناؤه وتجديد العزم على تأمين مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال المقبلة.

وخلال اليومين المقبلين، سيشهد منتدى بوابة الخليج الإعلان عن أكثر من 110 إعلانات تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار، تشمل شراكات جديدة، واستثمارات جديدة، ومشاريع وفرص عمل جديدة. وتأتي هذه الإعلانات في مرحلة استثنائية للمنطقة، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي لاقتصادات دول الخليج 2.4 تريليون دولار.

وذكر معاليه أن القطاعات غير النفطية أصبحت تمثل أكثر من 86% من الناتج المحلي الإجمالي لمملكة البحرين، وأكثر من 77% على مستوى دول الخليج. وأوضح أن البنوك الخليجية تمتلك أصولاً تتجاوز قيمتها 4 تريليونات دولار، فيما تدير صناديق الثروة السيادية الخليجية استثمارات تزيد قيمتها على 5 تريليونات دولار. وتعكس هذه الأرقام منطقة اختارت العمل على بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لشعوبها.

وتعد مملكة البحرين بوابة هذه المنطقة، وهو دور تعتز به المملكة وتعمل جاهدة لكسب استحقاقه يومياً، من خلال الاستثمار في ثلاثة مقومات رئيسية تمثل الأهم للمستثمرين: التشريعات، والبنية التحتية، وقبل كل شيء، المواطنون أولاً.

وتناولت الجلسة النقاشية أبرز التحولات في مسارات التجارة العالمية، وتطور التحالفات الاقتصادية، وآفاق توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية. كما استعرضت رؤية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تعزيز علاقاتها التجارية والاستراتيجية وتطوير اتفاقياتها مع مختلف دول العالم.

وخلال حفل الافتتاح، تم الإعلان عن منح الرخصة الذهبية لأربعة مشاريع جديدة بإجمالي استثمارات يبلغ 3.89 مليارات دولار في مملكة البحرين.

شارك الخبر: