الكويت
اقتصاد وأعمال

وزير المالية الكويتي: الاعتداءات على المنطقة تهدد الاستقرار العالمي وتؤثر على الاقتصاد

السياسة٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٥ م0 مشاهدة
وزير المالية الكويتي: الاعتداءات على المنطقة تهدد الاستقرار العالمي وتؤثر على الاقتصاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير المالية: الاعتداءات على دول المنطقة تهدد الأمن والاستقرار العالمي" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير المالية الكويتي الدكتور يعقوب الرفاعي أن الاعتداءات المتكررة التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودولاً عربية وإسلامية أخرى، تشكل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة، كما ألقت بظلالها السلبية على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، لا سيما مع إغلاق مضيق هرمز، مما أثر على جميع دول العالم.

جاءت تصريحات الوزير خلال ترؤسه وفد دولة الكويت، نيابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، في أعمال الدورة الوزارية الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي "الكومسيك"، التي تستضيفها مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء ومؤسسات العمل الإسلامي المشترك.

وشدد الرفاعي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس المجموعة العربية في "الكومسيك"، على التضامن الكامل لدولة الكويت مع الدول الأعضاء التي تعرضت لتلك الاعتداءات، مؤكداً على ضرورة اتخاذ تدابير وسياسات عاجلة لمواجهة تداعياتها الاقتصادية والتجارية.

وأشار إلى أن مؤشرات التجارة البينية بين دول منظمة التعاون الإسلامي، على الرغم من الإمكانات والموارد الكبيرة والطلب الحقيقي في الأسواق المستهدفة، تكشف عن تحديات تتعلق بالتمويل التجاري، خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعد ركيزة أساسية لاقتصادات الدول.

وقد ناقشت الاجتماعات سبل تطوير أدوات فعالة لتمويل التجارة وزيادة صادرات الدول الأعضاء، بالإضافة إلى اعتماد تقارير وتوصيات فنية وخطط عمل تغطي قطاعات التجارة، والنقل، والاتصالات، والزراعة، والسياحة، والتعاون المالي، ومكافحة الفقر، والتحول الرقمي، بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

كما تطرق المشاركون إلى بحث آليات مبتكرة لتسهيل حركة السلع والخدمات، وتعزيز دور القطاع الخاص، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق الإسلامية، إلى جانب مناقشة التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه الدول الأعضاء وسبل تعزيز القدرة التنافسية لاقتصاداتها.

تأتي المشاركة الكويتية في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الإسلامية، وتوسيع مجالات الشراكة، ودعم المبادرات الهادفة إلى تنشيط التجارة البينية وتحقيق التنمية المستدامة.

وتكتسب الدورة الحالية أهمية خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي واضطرابات سلاسل الإمداد، والحاجة الملحة لتنويع الشراكات التجارية وتطوير آليات التمويل، بما يعزز قدرة الدول الإسلامية على الاستفادة من إمكاناتها الاقتصادية وأسواقها المشتركة.

تُعد "الكومسيك"، التي تأسست بقرار من مؤتمر القمة الإسلامي الثالث عام 1981، إحدى المنصات الرئيسية للتعاون الاقتصادي والتجاري ضمن منظمة التعاون الإسلامي. يتولى رئاستها رئيس الجمهورية التركية، وتجمع وزراء المال والاقتصاد بالدول الأعضاء لمناقشة السياسات والمبادرات المشتركة والقضايا الاقتصادية والتجارية الدولية والإقليمية وانعكاساتها على الدول الأعضاء.

ضم الوفد الكويتي، إلى جانب وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي، سفير دولة الكويت لدى تركيا حمد الشبو، وعدداً من المسؤولين في وزارة المالية وسفارة الكويت لدى تركيا ومنظمة التعاون الإسلامي.

شارك الخبر: