الكويت
سياسة الكويت

وزارة الإعلام: 6 محاور أساسية لتعزيز الأمن الوطني وصناعة السردية الوطنية

الراي - محليات٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٠ م0 مشاهدة
وزارة الإعلام: 6 محاور أساسية لتعزيز الأمن الوطني وصناعة السردية الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«الإعلام»: 6 مجالات لدعم الأمن الوطني" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظّم فريق استراتيجية وزارة الإعلام محاضرة بعنوان "الشراكة الاستراتيجية وصناعة السردية الوطنية.. دور وزارة الإعلام في دعم الأمن الوطني"، وذلك ضمن برنامج كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان المشتركة لتأهيل القيادات للمستوى الاستراتيجي. وقدم المحاضرة الدكتور صالح العتيبي، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في الوزارة، بهدف تسليط الضوء على دور الإعلام الرسمي كحلقة وصل بين الدولة والمجتمع، عبر نقل المعلومات الموثوقة وتوضيح المواقف الرسمية.

وأكد العتيبي أن دور وزارة الإعلام يتجاوز كونه جهة إخبارية أو إعلامية ليصبح شريكًا استراتيجيًا في دعم منظومة الأمن الوطني، من خلال المساهمة في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الثقة بالمؤسسات الرسمية. وأضاف أن الوزارة تلعب دورًا حيويًا في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والتصدي لها خلال التحديات والأزمات، مشددًا على أهمية إعداد الخطط الإعلامية لتوحيد الخطاب الرسمي والتنسيق مع مختلف الجهات والوزارات الحكومية.

كما أوضح أن الإعلام يساهم في ترسيخ الهوية الوطنية ونشر الرسائل الداعمة لاستقرار المجتمع ووحدته. وفي سياق متصل بالأمن الوطني، أشار العتيبي إلى توسع مفهومه ليشمل الأمن المجتمعي والمعلوماتي، إلى جانب الجوانب التقليدية المرتبطة بالقوة العسكرية والمنظومة الأمنية، وذلك بفعل التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية المتسارعة.

وأوضح أن وزارة الإعلام تدعم الأمن الوطني في 6 مجالات رئيسية: تعزيز الوعي الوطني، مكافحة الإشاعات والتضليل، دعم الجاهزية الوطنية، تعزيز الثقة بالمؤسسات، حماية الأمن المعلوماتي، ودعم صورة الكويت الخارجية. ولفت إلى أهمية الدور الإعلامي في الأزمات الأمنية والصحية والكوارث الطبيعية والتطورات الإقليمية، من خلال سرعة إيصال المعلومة الموثوقة والتنسيق بين الجهات المعنية والالتزام بالمسؤولية الإعلامية.

وشدد على ضرورة الشراكة بين الإعلام والجهات الحكومية والمجتمعية ومؤسسات الإعلام الخاص والمنصات الرقمية، لإنشاء منظومة اتصال وطنية متكاملة تضمن سرعة تبادل المعلومات وتنسيق بثها وتوقيتها.

وتستهدف استراتيجية وزارة الإعلام (2026 - 2030) ترسيخ القيم المهنية ورفع مستوى الثقة والشفافية، عبر تطوير إعلام رقمي مسؤول ومبتكر ومستدام يعزز الريادة الإعلامية الوطنية القائمة على الحوكمة والتنمية. وتركز رسالة الاستراتيجية على محاور التمكين، التشاركية، الذكاء، الرقمنة، والهوية، مع قيم النزاهة، المسؤولية، الثقة، الاحترافية، والابتكار. وتتضمن مرتكزات الاستراتيجية ترسيخ الهوية الكويتية، السردية الوطنية الواعية، الإعلام المسؤول، ودعم اقتصاد المعرفة، من خلال أهداف تشمل تعزيز الحوكمة والشفافية، تحقيق التحول الرقمي الشامل، وتمكين رأس المال البشري.

شارك الخبر: