تنويه
هذا الخبر بعنوان "الرمان وصحة الكلى.. فوائد خفية ومخاطر لا يعرفها كثيرون" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعرف الرمان بفوائده الصحية الغنية بمركبات مضادة للأكسدة، لكن دوره في حماية الكلى لا يزال قيد البحث. تشير الدراسات الأولية إلى أن المركبات الموجودة في الرمان قد تساهم في تقليل الالتهاب وتلف الخلايا، وهما عاملان مؤثران في صحة الكلى. ومع ذلك، فإن الأدلة التي تؤكد تحسين وظائف الكلى لدى البشر نتيجة تناول الرمان محدودة. من ناحية أخرى، قد يحتاج مرضى الكلى إلى الانتباه إلى كمية الرمان المتناولة بسبب محتواه من البوتاسيوم، وفقًا لتقرير نشره موقع «Verywell health».
كيف قد يساهم الرمان في حماية الكلى؟
يحتوي الرمان على مركبات نباتية نشطة مثل حمض الإيلاجيك، وحمض الغاليك، والبونيكالاجين، والأنثوسيانين. تتمتع هذه المركبات بخصائص مضادة للأكسدة، وقد تساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهابات. يدرس العلماء حاليًا قدرة هذه المركبات على تقليل تلف الخلايا والحد من التليف الكلوي. أظهرت دراسات أولية، أجريت في المختبر وعلى الحيوانات، نتائج واعدة فيما يتعلق بتأثير مركبات الرمان في حماية أنسجة الكلى من بعض أنواع الضرر. ولكن، لا ينبغي تفسير هذه النتائج على أنها دليل على أن تناول الرمان أو عصيره يمنع أمراض الكلى أو يعالجها لدى البشر. لا تزال هناك حاجة إلى دراسات سريرية كافية لتحديد مدى هذه الفوائد والجرعات المثلى.
هل الرمان آمن لمرضى الكلى؟
يمكن لمعظم الأشخاص تناول الرمان كجزء من نظام غذائي متوازن. لكن الوضع يختلف بالنسبة للمصابين بمرض الكلى المزمن أو ارتفاع البوتاسيوم في الدم. قد تحتوي حبة رمان متوسطة على حوالي 600 ملغ من البوتاسيوم، بينما يوفر نصف كوب من حبوب الرمان حوالي 200 ملغ. أما كوب واحد من عصير الرمان (240 مل) فقد يحتوي على ما يصل إلى 530 ملغ، اعتمادًا على حجم الحصة وطريقة التحضير.
البوتاسيوم وتأثيره على مرضى الكلى
لا يشكل البوتاسيوم مشكلة لمعظم الأشخاص ذوي وظائف الكلى الطبيعية، فهو معدن ضروري لعمل العضلات والأعصاب. لكن ارتفاع مستوياته لدى بعض مرضى الكلى قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب. لذلك، لا يحتاج كل مريض بالكلى إلى الامتناع عن الرمان، بل يجب تحديد الكمية المناسبة بناءً على مستويات البوتاسيوم في الدم، ووظائف الكلى، والنظام الغذائي الموصى به من قبل الطبيب أو اختصاصي التغذية.
تحذير خاص لمرضى زراعة الكلى
إذا كنت قد خضعت لزراعة الكلى، فمن الضروري استشارة فريق الزراعة قبل تناول الرمان أو عصيره بانتظام، خاصة عند تناول الأدوية المثبطة للمناعة. قد تتداخل بعض أنواع العصائر والمنتجات النباتية مع أدوية معينة، وحجم الأدلة المتعلقة بتفاعلات الرمان تحديدًا يختلف باختلاف الدواء. لا ينبغي افتراض وجود تفاعل مؤكد مع جميع أدوية الزراعة. كما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع البوتاسيوم أو يخضعون لغسيل الكلى بمراجعة اختصاصي التغذية لتحديد الحصص المناسبة من الفواكه والعصائر.
كيف تستفيد من الرمان بأمان؟
إذا كانت وظائف الكلى لديك طبيعية، يمكنك تناول الرمان باعتدال ضمن نظام غذائي متنوع، والاستفادة من أليافه ومركباته النباتية. توفر الحبوب الكاملة الألياف التي تقل كميتها عند تناول العصير المصفّى. أما إذا كنت تعاني من مرض كلوي، فلا تعتمد على الرمان كبديل للعلاج أو كوسيلة مثبتة لتحسين وظائف الكلى. الأهم هو الالتزام بتوصيات الطبيب بشأن البوتاسيوم والسوائل والأدوية، لأن الاحتياجات تختلف من مريض لآخر.
الوسوم:
أخبار ذات صلة
صحة وجمالمستشفى الجهراء يحصد اعتماداً دولياً رفيع المستوى لمركز علاج القدم السكرية بالأكسجين عالي الضغط
صحة وجمالمستشفى الجهراء يحصد اعتماداً دولياً رفيع المستوى لمركز علاج القدم السكرية بالأكسجين عالي الضغط
صحة وجمالمع اقتراب الشتاء: كيف تتغلب على اكتئاب قصر النهار؟
صحة وجمال
