الكويت
اقتصاد وأعمال

مخاوف الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم الأوروبية للتراجع وسط عمليات بيع واسعة

الراي٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٦ م0 مشاهدة
مخاوف الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم الأوروبية للتراجع وسط عمليات بيع واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تراجع أسهم أوروبا وسط تزايد مخاوف الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الأسهم الأوروبية تراجعًا بنسبة واحد بالمئة يوم الجمعة، حيث تصدرت أسهم شركات التأمين موجة بيع واسعة النطاق. يأتي هذا في وقت يقوم فيه المستثمرون بتقييم التوقعات المستقبلية لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وذلك في أعقاب فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مقاعد الكونجرس الأمريكي.

أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 648.33 نقطة، وكان أداء المؤشر الألماني القياسي أضعف من أداء البورصات الأخرى في القارة، حيث انخفض بنسبة 1.9 بالمئة. وعلق روبن دالفوفو، محلل الاستثمار لدى ساكسو بنك، قائلاً: "هناك بالتأكيد امتداد غير مباشر لما شهدناه في الولايات المتحدة، وامتد هذا التدهور في المعنويات الآن إلى أوروبا أيضًا". وأضاف: "هناك عنصر في السوق يتمثل في البيع أولاً وطرح الأسئلة لاحقًا. لم يتغير شيء فعليًا من حيث الأساسيات المالية للشركات، لكن المعنويات في السوق تدهورت إلى حد بعيد".

انخفض قطاع التأمين بنسبة 2.6 بالمئة، متأثرًا بخفض جيه.بي مورجان لتصنيف شركات إعادة التأمين الألمانية. وهبط سهم شركة (هانوفر ري) بنسبة 4.3 بالمئة، وسهم (ميونيخ ري) بنسبة 4.4 بالمئة، في حين تراجعت أسهم (سويس ري) بنسبة 4.6 بالمئة على الرغم من إعلانها عن ارتفاع في صافي أرباحها.

انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 0.2 بالمئة، لتواصل تراجعها الذي بدأ يوم الخميس. وزادت المخاوف إزاء سعي الكونجرس الذي يقوده الديمقراطيون إلى فرض قيود على الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما أثار القلق بشأن ضعف العوائد، وارتفاع التقييمات، والاستثمارات المدعومة بالديون.

تأثر المؤشر ستوكس 600 عمومًا بنحو أقل نسبيًا مقارنة بالمؤشرات الآسيوية ومؤشرات وول ستريت، نظرًا لتعرضه الأقل لأسهم الذكاء الاصطناعي، وحقق ارتفاعًا أسبوعيًا طفيفًا. ومع ذلك، أدى النزوع إلى الحذر إلى تراجع حتى القطاعات التقليدية التي تعتبر ملاذات آمنة يوم الجمعة، إذ نزلت أسهم قطاع الإعلام بنسبة 2.3 بالمئة، وأسهم قطاع البضائع الشخصية والمنزلية بنسبة 1.9 بالمئة.

تصدرت شركة (تيليبرفورمانس) الخسائر الفردية، وهوى سهمها بنسبة 15.3 بالمئة بعد أن خفضت توقعاتها لنمو الإيرادات على مدى العام، لأن الضعف في وحدتي أعمال الثقة والأمان التي تضطلع بها شركة التعهيد الخارجي بدد إلى حد كبير النمو في خدماتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وخدمات الدعم الإداري.

شارك الخبر: