الكويت
منوعات

قوة حُسن الظن بالله عز وجل في تفريج الهموم وبث الطمأنينة في النفوس

السياسة٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ م1 مشاهدة
قوة حُسن الظن بالله عز وجل في تفريج الهموم وبث الطمأنينة في النفوس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حُسن الظن بالله عز وجل" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقول الله تعالى في محكم كتابه: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر 53). وقد ورد في الحديث النبوي الشريف: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُعجبُهُ الفَألُ الحسَنُ، ويَكْرَهُ الطِّيرةَ". ومن الفأل الحسن هو حُسن ظنّ المسلم بالله عزّ وجلّ، وهو ما يريح قلب الإنسان، لا سيما من كثرت عليه الهموم وتحولت إلى غموم.

ومن مبادئ حسن الظنّ بالمولى عزّ شأنه:

  • لا تقنط من رحمة الله: يقنط المرء عندما ييأس من رحمة الله عزّ وجلّ به، إمّا بسبب دوام ابتلائه، أو فقده للأمل، أو لأي سبب يجعل الإنسان ييأس من حدوث أمر أو زواله عنه في حياته. لكن يعرف العقلاء أنّ الابتلاءات والنّقم، التي يتعرّض لها المرء المسلم، ما هي سوى اختبارات إلهية تهدف إمّا إلى تعليم الصبر، أو لتكفير الذّنوب، أو هي لطائف ربّانية، فلا يقنط المسلم وكل أمر إلهي في حياته هو خير.
  • الحياة والموت والرّزق بيد الله: يفترض أن يكون أحد الأهداف الحياتية الأساسية للمسلم ترسيخ القناعة الكاملة بأنّ حياته، ومماته، ورزقهم ليس بيد بني البشر، بل بيد خالقهم، فلا يموت الفرد قبل انقضاء أجله، ولا يُمنع رزقاً منحه له المولى عزّ شأنه.
  • حسن الظّنّ بالله وإقناع العقل والقلب: ربما يكون أصعب شيء يواجه المسلم المبتلى هو إقناع نفسه المتألّمة بإحسان الظّن بالله، ولكن كلما سعى إلى تقوية إيمانه بطاعة الله، ومداومة الاستغفار، وعدم التوقّف عن الدعاء والذِكر، والتوكّل الحقيقي على الله، فلا بدّ أن يقتنع العقل والقلب.

كاتب كويتي

شارك الخبر: