مفهوم الغِيبة وأنواعها في الإسلام باعتبارها من كبائر الذنوب


هذا الخبر بعنوان "الغيبة من كبائر الذنوب" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعدّ الغِيبة من كبائر الذنوب التي يقع فيها المرء عندما يذكر عيوب إنسان آخر في غيابه، لا سيما ما يكرهه الضحية، وبخاصة إذا كان الشخص مستوراً، وحتى لو كانت تلك العيوب حقيقية. وقد ورد في القرآن الكريم قول الله عزّ وجلّ: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ" (الحجرات 12).
كما جاء في الحديث النبوي الشريف: "أتَدرونَ ما الغيبةُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذِكرُك أخاك بما يَكرَهُ. قيلَ: أفَرَأيتَ إن كانَ في أقي ما أقولُ؟ قال: إن كانَ فيه ما تَقولُ فقدِ اغتَبتَه، وإن لَم يَكُنْ فيه فقد بَهَتَّه". ويفترض بالمسلم العاقل الامتناع عن الغِيبة لكونها من كبائر الذّنوب.
من أنواع الغيبة:
كاتب كويتي
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات