الكويت
اقتصاد وأعمال

أزمة وقود خانقة تضرب إيران وسط طوابير طويلة وعجز ملايين الليترات يومياً

الراي٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٤٧ ص1 مشاهدة
أزمة وقود خانقة تضرب إيران وسط طوابير طويلة وعجز ملايين الليترات يومياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة وقود تضرب إيران.. طوابير وعجز بملايين الليترات" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد محطات الوقود في طهران طوابير طويلة مع تفاقم أزمة نقص البنزين، مما يعكس الضغوط المتزايدة على الاقتصاد الإيراني وفقاً لما أفادت به صحيفة «فاينانشال تايمز»، بالتزامن مع إعلان منظمة تحسين استهلاك الطاقة الإيرانية عن عجز يومي يقدر بنحو 15 مليون ليتر، في ظل طلب يصل إلى 135 مليون ليتر يومياً.

وأوضحت الصحيفة أن الحصار البحري الأميركي المفروض منذ 14 يوليو الماضي قد أضعف قدرة طهران على توفير الوقود، بينما تضررت بعض القدرات التكريرية نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية. وذكر عامل في محطة وقود بطهران أن المواطنين يتدافعون لتعبئة سياراتهم قبل نفاد الوقود تخوفاً من تجدد الحرب أو ارتفاع الأسعار، خصوصاً بعد تقنين الكمية لتصبح نحو 20 ليتراً لكل سيارة، بالتزامن مع إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب «حرباً اقتصادية» ضد طهران.

وفي سياق ضغوط الأسعار والدعم، تشير الحكومة الإيرانية إلى أن نظام دعم الوقود الذي يقدم البنزين بأسعار مخفضة لم يعد مستداماً وسط ارتفاع التضخم واضطراب الإمدادات، بعدما استخدمت البلاد خلال الأشهر الماضية احتياطاتها الإستراتيجية. وأكد الرئيس مسعود بزشكيان أن بيع البنزين بأقل من سعر السوق يشكل عبئاً ثقيلاً على الموارد الحكومية المخصصة لدعم الغذاء والعمال، بينما أشار محسن حاجي ميرزائي رئيس مكتب بزشكيان، إلى نية الحكومة تخفض حصص البنزين مع استمرار غياب القرار النهائي بشأن الأسعار وسط مخاوف تداعيات تعديل سياسة التسعير. وتتزامن هذه النقاشات مع هبوط الريال الإيراني إلى نحو مليوني ريال مقابل الدولار واقتراب التضخم السنوي من 90 في المئة، بينما بلغ تضخم أسعار الغذاء نحو 130 في المئة.

من جهة أخرى، أكدت سمية رفيعي عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى أن البرلمان يعارض عموماً أي زيادة في أسعار البنزين ولم يعتمد أي خطة نهائية بهذا الشأن. وأضافت بحسب «وكالة إسنا للأنباء» أن المواطنين «لا ينبغي أن يدفعوا ثمن المشكلات القائمة»، مشيرة إلى عدم كفاية إنتاج الوقود مقارنة بحجم الاستهلاك. يُذكر أن السلطات كانت قد أوقفت هذا الشهر مشروعاً تجريبياً لرفع الأسعار في محافظة كرمان بعد ساعات من تنفيذه، في وقت تعيد فيه خطط زيادة الأسعار إلى الذاكرة احتجاجات عام 2019 التي اندلعت إثر رفع مفاجئ لأسعار الوقود.

شارك الخبر: