الكويت
منوعات

خطورة الكلام الباطل والمزاعم في الإسلام وأثرها على العبد

السياسة٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ م0 مشاهدة
خطورة الكلام الباطل والمزاعم في الإسلام وأثرها على العبد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا يكن كلامك مَزاعِم وادّعاءات باطلة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حوارات "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" (ق 18). الكلام الذي ينطق به لسان الإنسان المسلم أمانة عظيمة، والمزاعم والادّعاءات الباطلة هي حديث لا يوثق بصحّته، ويُفترض ألا يتكلّم به المسلم العاقل الذي يدرك تماماً أمانة الكلمة ومراقبة الله عز وجل له.

ومن أبرز تلك المزاعم والادّعاءات الباطلة، وبعض الخيارات الأفضل في هذا السياق، نذكر ما يلي:

  • الكلام المجرّد من الدلائل والحقائق: يتكلّم البعض كلاماً يرتكز في أساسه على ادّعاءات ومزاعم خالية من البراهين، إمّا بهدف تجاذب أطراف الحديث أو لملء وقت الفراغ، مما يؤدي أحياناً إلى بث معلومات خاطئة.
  • الغيبة: يتحدث أحدهم عن الغائبين بكلام مليء بالمزاعم والافتراءات الكاذبة، مرتكباً بذلك كبائر الذنوب ونشر النميمة وتشويه السمعة بسبب الملل.
  • التكلَّم بما لا ينبغي: يمتنع العاقل عن الخوض في الشؤون الخاصة للآخرين، والتشكيك في النوايا، ونقل الكلام، مع الحرص على عدم ترديد أقوال المنجّمين.
  • مَجالس الذِّكر: تحفّ الملائكة مجالس الذكر لأن ما يقال فيها يرضي الله تعالى، سواء كان بتدبر القرآن أو التسبيح والحمْد، وهي خالية من المزاعم الباطلة وتعتبر أفضل خيار لترويح النفس.
  • أثر المزاعم الباطلة: كل قول باطل يزيد من سيئات المرء ويقلل حسناته، لذا يجب على المسلم قول الحق وتجنب الباطل والافتراءات التي لا خير فيها في ميزان الأعمال.

كاتب كويتي

شارك الخبر: