عودة البطاقات الدولية.. فيزا وماستركارد تجريان أول عملية دفع إلكتروني في سورية منذ 15 عاماً


هذا الخبر بعنوان "فيزا وماستركارد: إجراء أول عملية دفع إلكتروني ببطاقة دولية في سورية منذ 15 عاماً" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركتا فيزا وماستركارد العالميتان الرائدتان في مجال الدفع الرقمي، في بيانين منفصلين عن إجرائهما عبر شركائهما أول عملية دفع إلكتروني ببطاقة دولية داخل سورية، وذلك بعد توقف الخدمة إثر اندلاع الأزمة في البلاد قبل أكثر من 15 عاما.
وجاءت هذه التطورات عقب وصول السلطات الجديدة برئاسة أحمد الشرع إلى الحكم، حيث رفعت دول غربية عدة، أبرزها الولايات المتحدة، عقوبات اقتصادية قاسية كانت مفروضة على الحكم السابق إثر اندلاع الأحداث عام 2011. وقد أزالت واشنطن منذ أيام سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفا اعتمدته منذ 47 عاما وترافق مع قيود اقتصادية مشدّدة كرّست عزلة اقتصاد سورية ونظامها المصرفي عن العالم.
وفي بيان صدر الخميس، أعلنت شركة ماستركارد العالمية أنها أتمت بالتعاون مع بنك قطر الوطني أول معاملة دفع دولية عبر البطاقات في سورية منذ أكثر من 15 عاما، في خطوة تشكل محطة مهمة على طريق تحديث منظومة المدفوعات في سورية. وبدورها، أوردت شركة فيزا في بيان الأربعاء أنها اختبرت أول معاملة دفع دولية في سورية، ممثلة محطة مهمة في دعم قطاع الخدمات المالية في البلاد.
وأوضحت شركة فيزا أنه بالتعاون مع مجموعة فرنسبنك لبنان، بصفتها المؤسسة المالية المستحوِذة، وشركة بيميرا السورية، يشكّل الاختبار بداية خطوة تاريخية نحو توسيع قدرات المدفوعات الرقمية في السوق، وتوفير وسيلة مألوفة وآمنة ومريحة للزوار الدوليين لإجراء عمليات الدفع. وأفادت شركة بيميرا الخميس أنها أجرت أول عملية دفع الكتروني باستخدام بطاقة فيزا.
وجاء هذا الإعلان بعد نشر حاكم المصرف المركزي صفوت رسلان في وقت متأخر الأربعاء مقطع فيديو يظهر فيه وهو يجلس بمقهى في دمشق مع الرئيس الشرع، الذي تولى دفع الفاتورة الكترونيا عبر بطاقة. وأرفق رسلان الفيديو بتعليق يفيد بأنها بداية جديدة تحمل الكثير من الأمل والمسؤولية، مؤكداً مواصلة العمل بلا توقف لبناء نظام مالي حديث موثوق ومنفتح يواكب تطلعات السوريين ويفتح أمامهم فرصا جديدة.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال