الكويت
منوعات

بطولة وفداء: قصة استبسال طلحة بن عبيد الله دفاعاً عن النبي في غزوة أحد

الأنباء٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ ص0 مشاهدة
بطولة وفداء: قصة استبسال طلحة بن عبيد الله دفاعاً عن النبي في غزوة أحد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كان يوم طلحة" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في غزوة أحد، رصد طلحة بن عبيد الله النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنتيه، فاندفع شجاعاً ليقف أمامه مدافعاً ويضرب المشركين بيمينه ويساره، كما تولى سند الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه.

ويروي أبو بكر رضي الله عنه مستذكراً أحداث ذلك اليوم بقوله: (ذلك كله كان يوم طلحة، كنت أول من جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح «دونكم أخاكم» ونظرنا، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، واذا أصبعه مقطوعة، فأصلحنا من شأنه).

وقد نزل في ذلك قوله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا) من سورة الأحزاب (آية 23)، وحين تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية، أشار إلى طلحة قائلاً: (من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة).

شارك الخبر: