الكويت
منوعات

قصة مؤثرة لسائق سنغالي في سويسرا: الأمانة تقوده للزواج من طبيبة بعد إسلامها

السياسة١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ م1 مشاهدة
قصة مؤثرة لسائق سنغالي في سويسرا: الأمانة تقوده للزواج من طبيبة بعد إسلامها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السائق السنغالي والطبيبة السويسرية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

روى رئيس رابطة أدباء الشام الدكتور عبد الله الطنطاوي حكاية طريفة ومؤثرة حدثت معه خلال وجوده في سويسرا برفقة زميله الأستاذ محمد.

قال الدكتور عبد الله الطنطاوي إنه كان يتجول في شوارع جنيف مع صديقه الذي كان رجلاً عجوزاً ومريضاً، وبعد ساعة من المشي شعرا بالتعب فاستقلا سيارة أجرة "تاكسي" وأعطيا السائق عنوان الفندق. وأثناء الطريق، التفت إليهما السائق، وكان أسمر الوجه، وتكلم بكلمات عربية قائلاً: "السلام عليكم".

رد الصديقان السلام وسألاه عن حاله، فأجاب بأنه مسلم من السنغال، جاء إلى أوروبا وهو صبي صغير، وكان يحتفظ بشيء من اللغة العربية لأن الصلاة لا تجوز إلا بها. وعندما سأله الأستاذ محمد عما يحفظه من القرآن، أجاب بأنه يحفظ سور الكهف، ويوسف، والدخان، وياسين، والرحمن، بالإضافة إلى جزئي تبارك وعم، وأربعين حديثاً نبوياً.

ثم أوقف السائق، الذي يدعى عثمان، السيارة ودعاهما لزيارة منزله، مبيناً أنه متزوج من امرأة سويسرية بيضاء أسلمت وتزوجها، ولها منه أربعة أبناء هم: محمد، وأبو بكر، عمر، وعلي، مشيراً إلى أنها تحافظ على صلاتها وتعلّم الأبناء القرآن واللغة العربية وترتدي الحجاب.

وتابع عثمان رواية قصته قائلاً إنه في إحدى المرات أوصل فتاة وأمها إلى منزلهما، وبعد أن عاد وترجل من سيارته وجد محفظة نسائية في المقعد الخلفي تضم أسورة ذهبية وعقد لؤلؤ وبعض النقود دون ما يدل على صاحبتها. فعاد إلى المكان ذاته ونام في سيارته أمام العمارة انتظاراً لخروجهما. وفي صباح اليوم التالي، خرجت الأم وابنتها في حالة هلع، فأسرع بإعادة المحفظة إليهن معتذراً عن التأخير لعدم وجود ما يدل على هويتهما مسبقاً.

فوجئت الأم والأبنة بالموقف وشكرتاه كثيراً، وبعد أيام تلقى اتصالاً لدعوته إلى العشاء. وهناك، سألته الأم عن سيرته قبل أن تعرض عليه الزواج من ابنتها التي ستتخرج طبيبة هذا العام، مشيرة إلى أنهما بحثتا عن أمانته وأخلاقه.

اشترط عثمان أن تكون زوجة المستقبل مسلمة، وبعد حوار ونقاش مع الأم وابنتها جانيت، أبدتا استعدادهما لدراسة الأمر مع جيرانهما المسلمين. وفي اللقاء التالي، أعلنتا إسلامهما وسط فرحة عارمة، ليتزوج عثمان من جانيت التي أصبحت تُعرف باسم فاطمة وأتمت دراستها لتصبح طبيبة.

شارك الخبر: