وزير الخزانة الأميركي: إيران تواجه 3 خيارات وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية والعقوبات


هذا الخبر بعنوان "بيسنت: إيران أمام 3 خيارات.. انقلاب «الحرس» أو الشارع أو العودة للمفاوضات" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن النظام في إيران يجد نفسه أمام ثلاثة خيارات محتملة في ظل تزايد الضغوط المكثفة، وتتمثل هذه الخيارات في وقوع انقلاب داخل الحرس الثوري، أو انتفاضة الشعب ضد النظام، أو العودة إلى طاولة المفاوضات من جديد.
وتتزامن هذه التصريحات مع جهود أميركية مكثفة لتشديد الحصار الاقتصادي والمالي على طهران، حيث شدد سكوت بيسنت على أن حلفاء الولايات المتحدة يساندون استراتيجية تحويل إيران إلى منبوذ اقتصادي. وأشار إلى أن واشنطن ماضية في ملاحقة كل كيان يقدم الدعم للنظام الإيراني، وستعمل بحزم على إغلاق كافة منافذ تحويل الأموال إليها، لافتاً في الوقت ذاته إلى وجود حوارات بناءة تجريها بلاده مع الصين حول هذا الملف.
وأوضح وزير الخزانة الأميركي أن مذكرة التفاهم قد باءت بالفشل نظراً لعدم جاهزية الإيرانيين للوصول إلى اتفاق، مبدياً أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ومحافظ البنك المركزي قد اعترفوا بالأزمات الاقتصادية العميقة التي تعاني منها البلاد. وأكد أن إيران تعجز تماماً في الوقت الحالي عن الوصول إلى الدولار، مشدداً على أن الولايات المتحدة مستمرة في ضغوطها حتى تبدي طهران استعداتها للاتفاق.
وتضع هذه التصريحات الصادرة عن سكوت بيسنت العقوبات والضغوط الاقتصادية ضمن خطة استراتيجية ترمي إلى إجبار طهران على إعادة حساباتها، في ظل ترقب واسع لما إذا كانت ستلجأ إلى التصعيد، أم ستخضع للضغط الداخلي، أو ستختار العودة للمسار الدبلوماسي والتفاوضي.
اقتصاد وأعمال
الخليج والعالم
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال