الكويت
اقتصاد وأعمال

الطلب على الطاقة في الهند يرتفع بشكل قياسي وسط هدر لمستويات من الطاقة الشمسية

عرب تايمز٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص1 مشاهدة
الطلب على الطاقة في الهند يرتفع بشكل قياسي وسط هدر لمستويات من الطاقة الشمسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "India’s power demand is surging, but some solar energy is going to waste" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل الارتفاع الهائل في الطلب على الطاقة بالهند خلال ذروة فصل الصيف، واجهت البلاد صعوبات في تلبية الاحتياجات المسائية مع تشغيل أجهزة التكييف لفترات أطول وسط ليالٍ أشد حرارة. ورغم هذا الطلب المتزايد، طُلب من بعض مزودي طاقة المتجددة تقييد إنتاجهم نظراً لامتلاك البلاد كميات من الكهرباء النظيفة تتجاوز قدرة شبكتها على التعامل معها بأمان.

ووفقاً للبيانات الحكومية وأبحاث مركز الأبحاث الطاقية «Ember»، قامت الهند في الـ 15 شهراً الأخيرة بتقليص ما يقارب 11 تيراواط/ساعة من توليد الطاقة الشمسية، وهي كمية كافية لتزويد حوالي 10 ملايين منزل بالكهرباء. وقد ذهبت تلك الطاقة الشمسية هباءً على الرغم من أن الحرارة الشديدة وضعف الأمطار الموسمية ساهما في رفع الطلب على الطاقة لأغراض التبريد وضخ المياه الجوفية للزراعة.

وتعمل الهند، باعتبارها الدولة الأكثر سكاناً في العالم واحدة من أكبر مصنعي الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بسرعة على إضافة الطاقة النظيفة، وخاصة الطاقة الشمسية، إلى مزيج الطاقة لديها. ومع ذلك، لا يمكنها استخدام كل الطاقة النظيفة التي يمكنها توليدها بسبب قصور قدرات النقل والتخزين والصعوبة التقنية في الانتقال بين طاقة الوقود الأحفوري والطاقة المتجددة.

ويقول خبراء الطاقة إن هذا التناقض يشير إلى التحدي الكبير القادم أمام التحول الطاقي في الهند، حيث لم يعد بناء مزارع الطاقة الشمسية وتوربينات الرياح كافياً وحده، بل تحتاج الهند أيضاً إلى المزيد من خطوط النقل لنركز الكهرباء في جميع أنحاء البلاد، وبطاريات لتخزين الطاقة المتجددة لحين الحاجة إليها، ونظام طاقة أكثر مرونة يمكنه التكيف بسرعة مع تقلبات إنتاج الرياح والطاقة الشمسية.

وقال نيشوين رودريغيز، وهو محلل طاقة في «Ember»: «نحن في مرحلة تبدأ فيها بعض أكبر العقبات في مجال الطاقة المتجددة في التأثير علينا». وتمتلك الهند أكثر من 300 غيغاواط من قدرة الطاقة النظيفة، وهو ما يمثل أكثر من نصف إجمالي طاقتها الكهربائية المثبتة، لكن الفحم لا يزال ينتج الجزء الأكبر من كهرباء البلاد.

وأشار الخبراء إلى أن السبب الرئيسي في ذلك هو تقليص الإنتاج، عندما تكون محطة الرياح أو الطاقة الشمسية قادرة على إنتاج الكهرباء ولكن يُطلب منها خفض أو وقف التوليد نظراً لأن الشبكة لا تستطيع استقبال الطاقة. وأوضح رودريغيز أنه عندما يرتفع توليد الطاقة الشمسية بعد الظهر، يكون من الصعب على وحدات الفحم تقليل إنتاجها لأنها غير مرنة نسبياً ولا يمكنها خفض الإنتاج بسرعة دون المساس بالكفاءة أو زيادة التكاليف أو التعرض لمخاطر تشغيلية.

وفي تعليق له، قال بيناي باببا، الرئيس التنفيذي لشركات الطاقة المتجددة «Vibrant Energy» ومقرها حيدر آباد، إن محاولة جعل محطات الطاقة الحرارية مرنة وتتكيف مع زيادة الإمدادات من مصادر الطاقة النظيفة «تشبه طلب الرقص من فيل». وأضاف باببا أن تقليص الإنتاج يتسبب في خسائر لمطوري الطاقة النظيفة قائلاً: «نحن نتقاضى أجورنا فقط مقابل ما نضعه على الشبكة».

وقد أدى التركيز العالي لتوليد الطاقة المتجددة في غرب الهند إلى ازدحام خطوط النقل في هذا الجزء من البلاد بسرعة، حيث تمثل ولايتي غوجارات ورايستان الغربيتان نحو 50% من قدرة الطاقة الشمسية في الهند.

شارك الخبر: