الكويت
منوعات

دروس في السلام الداخلي: كيف تريح نفسك بعدم اليأس على ما فات؟

السياسة٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٠ م0 مشاهدة
دروس في السلام الداخلي: كيف تريح نفسك بعدم اليأس على ما فات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من لم ييأس على ما فاته أراح نفسه" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُنسب إلى حكيم العرب أكثم بن صيفي، رحمه الله، مقولة شهيرة تنص على أن "من لم ييأس على ما فاته أراح نفسه". يُعرف اليأس بأنه حالة من الحزن الناتج عن ضياع الأمل أو الندم على ما مضى، وهناك عدة مبادئ وسلوكيات تساعد على تجنب هذا اليأس لتحقيق الراحة النفسية المنشودة، ومن أبرزها:

عدم الحزن على ما فات: ورد في الحديث النبوي الشريف أن العبد لا يبلغ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. إن كل نِعَم ورزق كُتب للإنسان سيحصل عليه قبل مماته، وكل الصعوبات المقدّرة ستحدث له بغض النظر عن محاولات الهروب منها. والعاقل لا يحزن على أمور الدنيا الفائتة لكونها خارجة عن سيطرته تماماً، وخياره الوحيد هو التحلي بالصبر.

التفاؤل أفضل من التشاؤم: هناك فرق كبير بين شخص يتشاءم لأسباب دنيوية خارجة عن إرادته، وآخر يصر على التفاؤل بالمستقبل وما هو مقدر له. المتشائم يغرق في الحزن والقنطرة وربما ترافقه السوداوية طوال حياته، بينما يختار المتفائل السعي والجهد لتحقيق السعادة والرزق الحلال المبارك دون قنوط.

الراحة النفسية اختيارية: على الرغم من اعتقاد الحزين بأنه تعيس الحظ ومحكوم عليه بالشقاء المستمر، إلا أن الراحة النفسية تظل خياراً شخصياً يعتمد على طريقة التفكير والتعامل مع الظروف والموقف النفسي تجاه الأحداث. فمن يملأ عقله بالأمل والأفكار الإيجابية يصل حتماً إلى الراحة النفسية التي يستحقها.

الندم الحقيقي على عمل الخير: النوع الوحيد والمستحق من الحزن واليأس يكون على ما فات المرء من أفعال وأقوال الخير في هذه الدنيا، ولذلك فإن الحرص على فعل الخير والقول الحسن يجنب الإنسان أي حزن حقيقي.

كاتب كويتي

شارك الخبر: