الكويت
منوعات

أنوار الحكمة القرآنية: مصدر الهداية والشفاء لصدور المؤمنين

السياسة٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٤ م1 مشاهدة
أنوار الحكمة القرآنية: مصدر الهداية والشفاء لصدور المؤمنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحكمة القرآنية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حوارات "يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ" (البقرة 269). إن الحكمة الحقيقية بعد ظهور الإسلام، وفيما هو قادم بمشيئة الله، تتمثل في العلم بالقرآن الكريم، والتفكّر في معانيه وأخلاقياته، وحكمته التي لا تنضب.

لقد تم الاطلاع على مصادر علمية وفلسفية بشرية عديدة، وتبيّن بقناعة كاملة أن الحكمة، ومصدرها الثري بالنسبة للمسلم، هو الكتاب المجيد الذي يصفه المولى عزّ وجلّ "بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ، فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ" (البروج 21-22)، فلا يتغيّر الفرقان ولا يتبدّل، بل ينكشف مزيد من حكمته بعد كل قراءة. وهو يحوي كل ما يحتاجه الناس في الحياة، الدنيا والآخرة.

ومن أبرز الآيات التي تكشف عن حكمة قرآنية لا نظير لها:

  • تفريج ضنك الدنيا بالتوبة وذكر الله والاستغفار: يتحوّل ضنك النفس إلى راحة وسرور بطاعة الله ومداومة قراءة القرآن والتخلّق بأخلاقه والاستغفار، مصداقاً لقوله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" (طه 124)، و"وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" (الأنفال 33).
  • الحكمة القرآنية وأولو الألباب: "أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ" (الرعد 19)، وكلما تدبّر المسلم في حكمة القرآن أصبح من أولي الألباب وأهل البصيرة.
  • الحكمة الغربية والحكمة القرآنية: شتّان بين حكمة غربية بدأت بالعلمانية وانتهت بالإلحادية ومقيّدة بحدود عقل بشري ناقص، وبين حكمة قرآنية ترتكز على توحيد الله وعبادته بغير قيود عقلية مخلوقة، حيث تقدم الحكمة القرآنية الأمل والأرواح المكسورة شفاؤها بالإيمان، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ" (يونس 57).

كاتب كويتي

شارك الخبر: