قصيدة "ملك الغرام" لبهاء الدين زهير: درة التراث الغنائي والأدبي العربي


هذا الخبر بعنوان ""ملك الغرام عنانيه"" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستوقفنا هذه القصيدة التراثية العريقة للشاعر بهاء الدين زهير، التي لحنها في العشرينيات من القرن الماضي الموسيقار الكويتي عبدالله الفرج، ووثقها بأسطوانات الفنان داوود الكويتي. وقد تغنى بها العديد من المطربين والفنانين، وأشهرهم الراحل سعود الراشد، والمعتزل حمد السنان، بالإضافة إلى أداء سليمان العماري وآخرين. ولا تزال هذه القصيدة الرائعة تتصدر القمة في التراث الأصيل بأرشيف التاريخ الإذاعي والثقافي والغنائي العربي.
تقول كلمات القصيدة:
"ملك الغرام عنانيه فاليوم طال عنائيه من لي بقلب أشتريه من القلوب القاسية وإليك يا ملك الملاح وقفت أشكو حالِيَه مولاي يا قلبي العزيز ويا حياتي الغالية إني لا أطلب حاجة ليست عليك بخافية أنعم عليَّ بقبلة هبة وإلا عارية وأعيدها إليك لا عدمت بعينها وكما هي وإذا أردت زيادة خذها ونفسي راضية أو ليتني ألقاك وحدك في طرق خالية"
إن مثل هذه القصائد وهذا الشعر التراثي العربي الجميل، الذي وثقه كبار الموسيقيين وتغنى به كبار المطربين، يتيح لنا الاستمتاع بترديد هذه الأبيات في لقاءاتنا وملتقياتنا الثقافية والأدبية، لننهل من تراثنا العربي الجميل بالمفيد والعذب من الكلام والتعبير الشعري.
وبالطبع، هناك العديد من القصائد التراثية في أرشيف الأدب والشعر والنثر العربي القديم، والتي آثر الكثير من الفنانين والملحنين حفظها وتوثيقها مسجلاً في أغلب المكتبات الإذاعية وفي مصادر البحث بأرقى المعاهد والكليات العلمية والأدبية ودور النشر، من أجل الحفاظ على القيمة الأدبية والتراثية والثقافية لهذا الإنتاج الشعري الرائع الذي يلامس الوجدانيات والمشاعر الإنسانية.
وتتميز قصيدة "ملك الغرام" بسهولتها، حيث تفسر أبياتها كل معنى بقلب الشاعر بهاء الدين زهير دونما تفسير وتفكير، وبمثل أشعاره ببساطتها وذوقها وصياغتها، يتشابه العديد من شعراء العرب القدماء مثل ابن زيدون وشعراء العصر الجاهلي وغيرهم.
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة