مؤسسة البترول الكويتية: أزمة إغلاق مضيق هرمز هي الأكبر في قطاع النفط منذ غزو 1990


هذا الخبر بعنوان "اقتصاد" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الصباح، خلال مقابلة مع وكالة «فرانس برس»، أن التداعيات المترتبة على إغلاق مضيق هرمز جراء الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران تُمثل «أصعب وأكبر أزمة واجهناها في قطاع النفط في الكويت منذ الغزو العراقي عام 1990».
وأوضح الشيخ نواف الصباح أنه «بمجرد فتح المضيق، ستعود حركة الملاحة إلى طبيعتها، وحينها سنتمكن بسهولة من العودة إلى مستويات الإنتاج التي كانت سائدة قبل الحرب، بل وأعلى منها»، مُشدداً على الحيويّة البالغة لمضيق هرمز وأنه «لا بديل» عن إعادة فتحه بلا قيود.
وأشار إلى أنه «يمكن أن تبني كل الأنابيب التي تريدها وتنشئ كل قدرات التخزين التي تريدها، لكن ما لم تضمن التدفق الحر للهيدروكربونات وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، سينتهي بك الأمر في مواجهة أزمة طاقة أخرى في وقت وشيك جدا».
يُذكر أنه اعتبارا من أواخر شهر فبراير، أقدمت طهران على إغلاق المضيق الحيوي لإمدادات النفط والطاقة بشكل عملي، وذلك ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها. وقد ألقى هذا الإغلاق بظلاله على صادرات دول الخليج من الخام والتي يعبر معظمها عبر المضيق، بالتزامن مع تعرض مرافق نفطية وحيوية ومدنية في دولة الكويت لهجمات إيرانية رداً على الضربات التي تعرضت لها.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال