الكويت
منوعات

حدود الجرأة على مواقع التواصل: متى تفقد الكلمة وقارها؟

السياسة٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٢ م1 مشاهدة
حدود الجرأة على مواقع التواصل: متى تفقد الكلمة وقارها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سقف الجرأة... إلى متى؟" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي مساحة مفتوحة للحديث عن كل شيء، لم تعد المشكلة في أصل التحدث، بل في كيفية الطرح والمضمون ولمن يُوجه. لقد لاحظنا مؤخراً تزايداً في جرأة بعض الشخصيات النسائية، تجاوزت الحدود المقبولة إلى انتهاك الحياء، والخوض في موضوعات حساسة لا يناسب تداولها علناً. إن حق المرأة في التعبير وإبداء الرأي مكفول، غير أن الوعي الحقيقي لا يُقاس بكلمات تمس الستر، فالحياء شعار وموقف أصيل.

ومما يؤسف له لجوء بعض النساء إلى نشر خصوصياتهن ومواضيع لا تليق بالظهور أمام الرجال، وكأن الحياء بات أمراً ثانوياً. وهناك فرق جوهري بين التوعية وكشف المستور، وبين مناقشة القضايا العامة وتحويل التفاصيل الخاصة إلى مادة للفرجة، وغالباً ما يُبرر ذلك تحت شعار كسر التابوهات أو الصراحة التي تلغي الذوق العام. إن قوة المرأة تكمن في وعيها ومعرفتها لمتى تتحدث ومتى تصمت، وليس في رفع سقف الجرأة على حساب الأدب والوقار.

إن ما يُنشر اليوم عبر الشاشات يتابعه أجيال وفتيات يتخذن من ذلك قدوة، مما يحتم إدراك أن بعض الشهرة قد تجلب المشاهدات لكنها تسقط الهيبة. ويبقى السؤال الأهم قبل الضغط على زر النشر: هل كل ما نستطيع قوله يليق بنا؟

كاتبة كويتية

شارك الخبر: