فيلم الإثارة الكوري "هوب" ينطلق بلمسات جامحة وينتهي بأجواء خيالية فضائية


هذا الخبر بعنوان "Korean thriller ‘Hope’ goes wild, then goes extraterrestrial" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود المخرج نا هونغ-جين بفيلمه الجديد "هوب"، وهو عمله الأضخم والأكثر جموحاً حتى الآن، ليقدم رحلة سينمائية لا تهادن ولا تتوقف لالتقاط الأنفاس. عُرف المخرج الكوري الجنوبي طوال عقدين بتقديم أعمال مشوقة تمزج بين السخرية اللاذعة والإنسانية، بدءاً من فيلمه الشهير "ذا تشيسر" في عام 2008، مروراً بـ "ذا يلو سي" في 2010، وصولاً إلى "ذا وايلينغ" في 2016.
تستغرق مدة عرض الفيلم 156 دقيقة، ويمر عبر أنواع سينمائية متعددة، دامجاً بين أفلام الوحوش والخيال العلمي في ملحمة صاخبة وفريدة. تبدأ الأحداث في بلدة هوب هاربور الواقعة على الجانب الكوري الجنوبي من المنطقة منزوعة السلاح، حيث يحقق رئيس الشرطة بوم-سوك، الذي يؤدي دوره هوانغ جونغ-مين، في هجوم حيواني غامض يظنه الصيادون، بقيادة سونغ-كي الذي يلعبه زو إن-سونغ، أنه نمر تسلل من كوريا الشمالية.
لكن التحقيق يقود بوم-سوك نحو كائن أكبر وأكثر تدميراً، ليتبين لاحقاً أنه كائن فضائي عملاق ورشيق صُمم بتقنية التقاط الحركة بواسطة كاميرات بريتون. وتنضم إليه لاحقاً الضابطة سونغ-آي، التي تقدم أول أدوارها السينمائية على الشاشة الكبيرة ممثلة بسلسلة "سكويد جيم"، لتشارك في مطاردات مثيرة عبر سيارة الشرطة.
يتخلل الفيلم تفاصيل ساخرة وغريبة، مثل الفحص الطبي لجثة الكائن باستخدام منشار كهربائي، وشهادة شاهد عيان من القرويين رأى المخلوقات في الغابة. وفي النصف الثاني من الفيلم، تظهر شخصيات أخرى يجسدها نجوم هوليوود مثل مايكل فاسبندر، وأليسيا فيكاندر، وتايلور راسل، وهم مستترون تحت طبقات من المؤثرات البصرية التي تجسد الزوار الفضائيين، لتبدأ حدود التعاطف بالاتساع نحو الكون الفسيح.
يتميز الفيلم بالتصوير المتميز للمصور السينمائي هونغ كيونغ-بيو، وينتهي بمشهد مطاردة واسع ومفتوح ومثير للغاّية، وهو مصنف كفيلم للكبار فقط لاحتوائه على مشاهد عنيفة ودموية ولغة حوار قوية، وناطق باللغة الكورية مع ترجمة باللغة الإنجليزية.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
فن وثقافة
فن وثقافة