الكويت
اقتصاد وأعمال

رباب العصيمي: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يقودان مستقبل أسواق العمل العربية

الراي١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥١ م0 مشاهدة
رباب العصيمي: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يقودان مستقبل أسواق العمل العربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مديرة «القوى العاملة»: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يعيدان رسم مستقبل أسواق العمل العربية" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت المدير العام للهيئة العامة للقوى العاملة المهندسة رباب العصيمي على الأهمية البالغة لمشاركة دولة الكويت في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي الذي تقام فعالياته في القاهرة، مشيرة إلى أنها تعد منصة محورية لتبادل الخبرات وتوثيق أواصر التعاون العربي في قطاعات العمل والتشغيل وتنمية الموارد البشرية.

وفي تصريح أدلت به لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأحد خلال ترؤسها لوفد الكويت المشارك في المؤتمر، أوضحت العصيمي أن هذه المشاركة تجسد حرص الكويت الدائم على دعم مسيرة العمل العربي المشترك والإسهام الفاعل في تطوير سياسات سوق العمل بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

وأضافت أن الحدث الذي تنظمه منظمة العمل العربية خلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر الجاري يشكل فرصة سانحة لتبادل التجارب والخبرات بين الدول العربية، وبحث التحديات المشتركة التي تواجه أسواق العمل، إلى جانب استعراض السبل الكفيلة بتعزيز فرص التشغيل والحد من معدلات البطالة.

وبيّنت أن الدورة الحالية تسلط الضوء على موضوع «النمو الاقتصادي المستدام: نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية»، لافتة إلى الارتباط الوثيق لهذا الموضوع بمستقبل أسواق العمل وضرورة إيجاد توازن دقيق بين متطلبات النمو الاقتصادي وأهداف التنمية الاجتماعية.

وأشارت العصيمي إلى حيوية المحاور المطروحة على جدول أعمال المؤتمر، ولا سيما تلك المتعلقة بتطوير المهارات ومواءمتها مع متطلبات أسواق العمل، وتعزيز فرص التوظيف وتنمية الموارد البشرية، مؤكدة ضرورة مجاراة التطورات المتسارعة والاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة.

ولفتت إلى أن دور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي يفرض تحديات وفرصاً جديدة على أسواق العمل العربية، مما يتطلب ضرورة تطوير المهارات، ورفع كفاءة القوى العاملة، وتعزيز قدرة المؤسسات على التعامل مع هذه التحولات.

وذكرت أن المداولات تتطرق كذلك إلى تداعيات التغير المناخي على بيئة العمل ومجالات والسلامة والصحة المهنية، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، إضافة إلى محوري دور المؤسسات الناشئة وريادة الأعمال في مساندة أسواق العمل وتوليد فرص عمل جديدة، مختتمة بالتأكيد على حرص الكويت على تعزيز حضورها الفاعل.

شارك الخبر: