قراءة في سياسات دونالد ترامب الانتخابية وتداعياتها على الشرق الأوسط وإيران


هذا الخبر بعنوان "ترامب الذي حجّم إيران" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب في حملته للانتخابات النصفية عن تقديم خمسة آلاف دولار لكل مواطن اميركي في حال فوز الحزب الجمهوري بالانتخابات، وهو ما يمثل نحو 1.8 تريليون دولار، وسط بلوغ الدين الاميركي نحو 40 تريليون دولار. قوبل هذا الإعلان بردود فعل مستهجنة من الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري على حد سواء، حيث اعتبره البعض رشوة انتخابية غير مسبوقة في الولايات المتحدة. وسارع مشرعون من الحزب الجمهوري إلى انتقاد الفكرة ووصفوها بالحيلة غير المدروسة التي تقترب من موعد الانتخابات ويصعب تمريرها عبر الكونغرس.
ورغم التحديات السياسية التي يواجهها دونالد ترامب الساعي لانتخابه مرة أخرى رغم الاستحالة الدستورية، تطرح التساؤلات حول إدارة الولايات المتحدة كقوة عظمى. ففي ولايته الأولى، وعد بالقضاء على العجز التجاري الأميركي الذي استمر وتذبذب وزاد الدين العام وارتفع التضخم، وهي مؤشرات شكلت ضربة ألمت به في الانتخابات التي فاز بها جو بايدن. ومع تدني التأييد لسياسته إلى نحو 30 في المئة وارتفاع معارضة الحرب إلى نحو 65 في المئة، يواجه دونالد ترامب ضعفا في تسويق سياساته.
وعلى الصعيد العربي، يتعين النظر إلى مآلات الأحداث في الشرق الاوسط والاهداف الكبرى المرتبطة بالمنطقة. وفي هذا السياق، يبقى الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري ملتزمين بالدعم المطلق لإسرائيل ورفض حل الدولتين، مما يعني استمرار الأوضاع بين الشعب الفلسطيني وإسرائيل. وعلى الرغم من كل التحديات، يبرز دونالد ترامب كشخصية استطاعت تحجيم إيران، مما يجعله يحظى بالتأييد رغم الصعوبات.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
سياسة الكويت