الكويت
صحة وجمال

مقارنة صحية بين الخوخ والموز لتحديد أيهما أفضل لضبط مستويات سكر الدم

الراي٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:١٠ ص0 مشاهدة
مقارنة صحية بين الخوخ والموز لتحديد أيهما أفضل لضبط مستويات سكر الدم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخوخ أم الموز.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يمنح كل من الخوخ والموز حزمة من العناصر الغذائية الأساسية، غير أن التباين في محتوى الكربوهيدرات ومستوى النضج يجعل الخوخ الخيار الأكثر ملاءمة للراغبين في الحد من ارتفاع السكر بعد الأكل.

وفقا لتقرير صادر عن موقع «فيري ويل هيلث»، استند إلى بيانات وزارة الزراعة الأميركية ونال مراجعة اختصاصي تغذية، تضم ثمرة الخوخ المتوسطة حوالي 14.5 غراما من الكربوهيدرات، في حين ترتفع النسبة لتصل إلى نحو 26.4 غراما في الموزة المتوسطة. وهذا لا يعني بالضرورة الامتناع عن تناول الموز، بل يستدعي الانتباه لحجم الحصة ومرحلة النضج، لا سيما للمصابين بالسكري أو المهتمين بمراقبة كمية الكربوهيدرات اليومية.

تأثير النضج على الموز
مع تقدم الموز في النضج، تتحول أجزاء من النشا إلى سكريات أبسط، مما يجعل تأثير الموز الناضج جدا على سكر الدم أسرع مقارنة بالموز الأخضر أو قليل النضج. ويحوي الموز الأقل نضجا نسبة أعلى من النشا المقاوم الذي لا يتعرض للهضم الكامل في الأمعاء الدقيقة بالآلية ذاتها للكربوهيدرات الأخرى.

وتشير سجلات قاعدة بيانات المؤشر الجلايسيمي في جامعة سيدني إلى أن مؤشر الخوخ يقارب 28، بينما يصل إلى نحو 47 للموز قليل النضج، ويرتفع مسجلا قرابة 57 للموز شديد النضج. ومع ذلك، تظل هذه الأرقام متغيرة بحسب صنف الفاكهة وحجم الحصة وظروف القياس.

تفوق الموز في الألياف والبوتاسيوم
في المقابل، يمنح الموز مقدارا أكبر من الألياف، إذ تضم الموزة المتوسطة نحو 3.1 غرامات مقابل نحو 2.2 غرام في الخوخة المتوسطة. كما يفوق الموز نظيره الخوخ في نسبة البوتاسيوم، حيث توفر الثمرة المتوسطة ما بين 375 إلى 422 مليغراما، مقابل 180 إلى 285 مليغراما في الخوخة، ويعود هذا الفارق لاختلاف حجم الثمرة والصنف والمعطيات الحسابية.

ويسهم البوتاسيوم بفعالية في تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات، غير أن مرضى الكلى أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر في مستوياته قد يستوجب عليهم اتباع استشارات غذائية مخصصة.

أهمية طريقة تناول الفاكهة
لا ترتبط استجابة سكر الدم بنوع الفاكهة بمفردها، بل إن تناولها بجانب مصدر للبروتين أو الدهون الصحية مثل المكسرات أو الزبادي الطبيعي يسهم في إبطاء عملية الهضم وتقليل وتيرة ارتفاع السكر.

وتشدد الجمعية الأميركية للسكري على إمكانية إدراج الفاكهة ضمن البرنامج الغذائي لمصابي السكري، شريطة مراعاة حجم الحصة واحتساب كمية الكربوهيدرات ضمن الوجبة. وعليه، يبرز الخوخ كخيار أقل في محتوى الكربوهيدرات، بينما يزود الموز الجسم بقدر أكبر من الألياف والبوتاسيوم، مع بقاء الاختيار الأنسب محكوما بحجم الحصة ومرحلة النضج وتكوين الوجبة الكلي.

شارك الخبر: