أسطورة الصحفي العراقي يونس بحري وقصص تاريخية مؤثرة بين الواقع والخيال


هذا الخبر بعنوان "The legend of Iraqi journalist Younis Bahri: between fact and fiction" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تأسِر قصة يونس بحري، الشخصية العراقية الاستثنائية، الخيال بفضل مغامراته الجريئة؛ حيث اشتهر بدخوله غير المذن على Adolf Hitler. وخلال حياته، أسس يونس بحري 16 محطة إذاعية، وأتقن 17 لغة، وحمل 15 جنسية، وتزوج 90 زيجة شرعية إلى جانب أكثر من 200 زواج مدني، وترك إرثاً يتمثل في إنجاب 365 ابناً بينما بقي عدد البنات مجهولاً، وافتخر بوجود أكثر من ألف حفيد لديه. ولد يونس بحري في الموصل بين عامي 1900 و1904، وحصل على لقب «البحرى» بعد تخرجه ضابط بحرية من الكلية العسكرية في إسطنبول، وواصل تعليمه في الكلية العسكرية للفروسية في ميونخ، ألمانيا عام 1921. ولإسهاماته الأدبية شأن كبير، فقد ألف العديد من الكتب وسافر على نطاق واسع متقناً لغات مختلفة مثل الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والتركية والإنجليزية. ومن الجدير بالذكر أنه أسس أول محطة إذاعة عربية في أوروبا وهي إذاعة برلين العربية عام 1939 والتي كانت تبث من ألمانيا إلى العالم العربي، ومن خلال هذه المنصة أطلق عبارته الشهيرة: «هنا برلين، صوت العرب». وبينما قد تكون بعض جوانب حياته مزخرفة، فإن أسطورة يونس بحري تظل خالدة وتعكس رحلة ملحوظة مليئة بالإنجازات والمغامرات.
وبالانتقال إلى الثورة الإيرانية، نلتقي بالشخصية الغامضة لـ Imam Khomeini. وفقاً لبعض الروايات، فإن جد Khomeini ينحدر من الهند ووقع اسمه بـ «هندي»، وكانت حياته عامرة بالنفى حيث أُجبر على الانتقال من إيران إلى العراق خلال عهد Shah ثم لجأ لاحقاً إلى فرنسا، وهناك صاغ المثقفون صورته بعناية كرمز للمعارضة حتى وإن كانت الثورة نفسها تنتقد التأثيرات الغربية. وفي عام 1979، عاد إلى طهران على متن طائرة فرنسية برفقة 120 صحفياً أجنبياً متمتعاً بحماية إعلامية غربية شاملة. وعندما سُئل عن شعوره عند العودة، كان ردّه ببساطة «هيتشي» والتي تعني «لاشيء»، وهذه الكلمة التي بدت بريئة حملت لاحقاً دلالات عميقة عندما أعدم Khomeini مترجم هذه العبارة بعد ثلاث سنوات، ولم تكن كلمة «لاشيء» مجرد زلة لسان بل أصبحت المبدأ التوجيهي لحكمه الذي استمر حتى وفاته جامعاً للسلطة وتارثاً للإدمار لا البناء.
وفي تأمل مؤثر حول المسؤوليات العائلية، اقترب شاب من مدير دار رعاية مسنين مستفسراً عن الأوراق اللازمة لوضع والده في الدار، فكان رد المدير عميقاً ومؤثراً: «يجب أن تقدم صورة لوالدك وهو يسرع بوالدتك إلى المستشفى يوم ولادتك، وصورة له وهو يحضلك مفعماً بالفرح وسعيداً بقدومك ويهمس بالأذان في أذنك، وصورة له وهو عائد من البيت من العمل متعباً من الكد ليعيلك أنت وإخوتك، ولقطة له وهو يحملك إلى المستشفى في منتصف الليل بسبب الحمى، وأخرى وهو يتحسس حرارتك بيده على جبهتك، وأضف صورة له وهو يشتري لك ملابس العيد لترى السعادة في عينيك، وصورة له وهو يقترض المال لقاء رسوم دراستك أو ليشتري لك هاتفا، وأخيراً صورة له وهو يدخر المال للاحتفال بيوم زفافك. تذكر يا بني أنه عندما كنت صغيراً كان يرعاك والآن وقد كبرت جاء دورك لترعاه، فهل فكر قط في وضعك بملجأ وأنت صغير؟ رحم الله الأحياء وأموات المسلمين ورزقنا برّ الوالدين».
الخليج والعالم
منوعات
منوعات
سياسة الكويت