قصص مثيرة بين الحقيقة والخيال: أسطورة الصحافي يونس بحري ومحطات بارزة


هذا الخبر بعنوان "أسطورة الصحافي يونس بحري بين الحقيقة والخيال" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد الصحافي والرحالة يونس بحري، واسمه الحقيقي يونس الصالح خلف الجبوري، شخصية مليئة بالقصص التي تدمج بين الحقيقة والخيال. وُلِد بحري بين عامي 1900 و1904 في مدينة الموصل، وحصل على لقبه بعد أن درس في المدرسة الحربية في إسطنبول بالقسم البحري وتخرج ضابطا بحريا. في عام 1921، أتم دراسته في المدرسة الحربية للخيالة في مدينة ميونخ الألمانية، حيث تعرّف إلى أدولف هتلر وبات يدخل عليه دون استئذان. عُرف بتأسيسه لأول إذاعة عربية في أوروبا عام 1939 وهي إذاعة 'برلين العربية' التي كانت تبث من ألمانيا، مشتهراً بعبارته 'هنا برلين حي العرب'. وتفيد الروايات بأنه أسس 16 إذاعة، وأتقن 17 لغة، وحمل 15 جنسية، وتزوج بـ90 امرأة زواجا شرعيا وأكثر من مئتي زواج مدني، مخلفاً 365 ذكراً وأكثر من ألف حفيد.
وفي سياق تاريخي آخر، تروى حكايات عن قائد الثورة الإيرانية الإمام الخميني بأن جده من الهند وكان يوقع باسمه هندي. وقد نُفي من إيران في عهد الشاه إلى العراق ثم إلى فرنسا، قبل أن يعود إلى طهران سنة 1979 بطائرة فرنسية محاطاً بـ120 صحافيا أجنبيا. وعندما سُئل عن شعوره بالعودة أجاب بكلمة 'هيكي' التي تعني لا شيء، ليحكم الدولة حتى مات دون أن يبني شيئاً.
وعلى الصعيد الإنساني، تطرق المقاش إلى قصة شاب سأل مدير دار العجزة عن الشروط المطلوبة لوضع والده في الدار، فطلب منه المدير صوراً لأبيه منذ الطفولة وحتى الكبر، تظهر رعايته وتعبَه من أجل أبنائه، مذكراً بضرورة البر بالوالدين والإحسان إليهما.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات