الحقيقة وراء الأغاني الوطنية: هكذا غنى كبار الفنانين العرب للكويت بأجور مالية ضخمة


هذا الخبر بعنوان "لم يغن فنانو العرب ببلاش للكويت" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ختام المهرجان الصيفي للموسم الحالي، أعلن المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب عن تخصيص الليلة الختامية لإعادة أعمال كبار المغنين العرب الذين قدموا أغانٍ للكويت. وتهدف هذه الخطوة إلى استذكار الفترة التي تسابق فيها الفنانون العرب، ولا سيما من مصر ولبنان، لتلبية دعوات وزارة الاعلام الكويتية بدوافع مالية واضحة، حيث تقاضوا أجوراً ضخمة تفوق بكثير قيمة الأغنية تأليفاً ولحناً وأداءً.
ولم تكن تلك الأعمال تطوعية أو مجانية كما قد يعتقد البعض، بل تقاضى عنها فنانون كبار أمثال عبدالوهاب، وأم كلثوم، وعبدالحليم حافظ أجوراً مالية، رغم إقامتهم الطويلة في الكويت التي لم تكن تضم سوى فندقين متواضعين في شارع عبدالله السالم وسوق المباركية. كما أن بعض الفنانين، مثل اللبناني محمد سلمان، اعتادوا على تقديم نفس الأغنية الوطنية في عدة بلدان عربية مع تغيير اسم البلد المستضيف، محققين شهرة واسعة ومكاسب مالية كبيرة.
وعلى الرغم من ثراء تلك الأجواء الفنية وبروز نجوم كويتيين كبار مثل غريد الشاطئ، ومصطفى احمد، وسعود الراشد، ومحمود الكويتي، وعبدالله الفضالة، إلا أن نصيب الفنانين المحليين كان أقل مقارنة بالقادمين من الخارج، والذين حظوا بحفاوة بالغة وتكريم كبير. ويشير المقال إلى أن الفنانين الكويتيين تعرضوا للظلم سابقاً وحاليا في ظل غياب الدعم والتكريم والحفلات الغنائية التي كانت ترعاها وزارة الاعلام.
وتستمر مسيرة العطاء الكويتي مع ظهور أجيال متعاقبة من الفنانين مثل عوض دوخي، وغازي العطار، وعبدالله الرويشد، ونبيل شعيل، والصوت النسائي نوال الكويتية. وفي ختام المقال، يوجه الكاتب دعوة صريحة إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب لضرورة الالتفات للمسؤوليات الوطنية، وإنقاذ المشهد الثقافي والفني في الكويت الذي يشهد تراجعاً ملحوظاً وغياباً يشبه السبات الشتوي.
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة