استدامة المراعي العربية: ركيزة أساسية للتنمية الزراعية وضمان الأمن الغذائي


هذا الخبر بعنوان "توفير المراعي ضمانة للتنمية الزراعية والأمن الغذائي" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد استدامة المراعي العربية ركيزة أساسية للتنمية الزراعية المستدامة وضمان الأمن الغذائي للأجيال القادمة، وهو الشعار الذي رفعته المنظمة العربية للتنمية الزراعية هذا العام في إطار الاحتفال بيوم الزراعة العربي الذي يصادف السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام. ويوافق هذا اليوم بداية انطلاق أعمال المنظمة من مقرها الرئيسي في الخرطوم بجمهورية السودان عام 1972.
ويأتي اختيار هذا الشعار تأكيداً على الأهمية البالغة لقطاع المراعي وارتباطه الوثيق بالتنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي العربي، إذ تشكل تربية الحيوانات جزءاً لا يتجزأ من توفير العناصر الغذائية الأساسية كاللهم ومنتجات الألبان والبيض ومصدر حيوي للدخل. وترتبط المراعي ارتباطاً وثيقاً بالمياه والتربة والتنوع الحيوي والقدرة على الصمود أمام الجفاف والتغيرات المناخية.
وفي الحديث عن واقع الرعي والمراعي والثروة الحيوانية في الكويت، فقد كان الرعي يشكّل جزءاً مهماً في الاقتصاد الزراعي، حيث دأب سكان الكويت الأصليين على الانتقال بين الكويت وداخل شبه جزيرة العرب لرعي الإبل والأغنام والماعز. ومع تطور الزمن ونشوء الحدود، استقر الرعاة قرب عيون الماء والواحات، ومارسوا الزراعة وصيد الأسماك مع الحفاظ على سمة الرعي.
وفي ظل إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2026 سنة دولية للمراعي ورعاة الماشية، يأتي الاحتفال بيوم الزراعة العربي ليكون عنواناً جامعاً لخطاب عربي يركز على أولويات إقليمية ملموسة تدعو إلى الحفاظ على الأراضي الرعوية. وتُختتم المناسبة بتوجيه أحر التهاني وأجمل التبريكات إلى كافة المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، مع الدعوة إلى دعمهم وتوفير المراعي والأعلاف لهم وتذليل كل الصعاب التي تواجههم.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال