الذهب يختتم شهر سبتمبر بتكبد خسائر فادحة وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "الذهب ينهي سبتمبر بخسارة 6%" نشر أولاً على موقع الأنباء - اقتصاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً متجهة نحو تسجيل خسائر شهرية تفوق نسبة 6%، بالتزامن مع حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بانتظار صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة. هذه البيانات تلعب دوراً حاسماً في توجيه توقعات أسعار الفائدة وتحديد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر القادمة.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 4170.63 دولاراً للأوقية، ليقترب من تسجيل أكبر هبوط شهري له منذ فترة، في حين صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% مسجلة 4201.90 دولاراً. ومن جهة أخرى، واصل الدولار صعوده متجهاً نحو تحقيق مكاسب شهرية، مما أدى إلى زيادة تكلفة المعدن الأصفر المقوم بالعملة الأمريكية على حائزي العملات المختلفة.
وكانت الأسواق المالية ترقب عن كثب صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعد المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمتابعة التضخم. وفي هذا السياق، أوضح توني ساج، الرئيس التنفيذي لشركة كريتيكال ميتالز، أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يمثل اختباراً بالغ الأهمية للذهب، نظراً لتأثيره المباشر على توقعات السياسة النقدية وعوائد سندات الخزانة وقيمة الدولار. وأشار إلى أن تسجيل قراءة أضعف للتضخم قد تمنح الذهب دعماً كافياً للعودة إلى مستويات تتراوح بين 4200 و4300 دولار، بينما قد تؤدي القراءة الأقوى إلى ارتفاع عوائد السندات والدولار، مما يزيد الضغوط على المعدن النفيس ويختبر مستوى 4100 دولار.
ومعروف أن أسعار الفائدة المرتفعة تفقد الذهب جاذبيته نظراً لأنه أصل لا يدر عائداً، وكان البنك المركزي الأمريكي قد أقدم على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال شهر سبتمبر الماضي. وتعقيباً على ذلك، ذكر جون وليامز، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن صانعي السياسة النقدية قد يضطرون إلى إقرار زيادة إضافية واحدة فقط لأسعار الفائدة خلال العام الجاري بهدف إعادة معدلات التضخم إلى النقطة المستهدفة عند 2 في المائة.
وفيما يخص التطورات على الصعيد الجيوسياسي، أعربت قطر عن أملها في أن تسفر مساعي الوساطة بين طهران وواشنطن عن تحقيق انفراجة قريبة، رغم النفي الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الأنباء التي تحدثت عن استعداد واشنطن لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل تقديم طهران تنا تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.
وعلى صعيد المعادن الثمين الأخرى، سجلت الفضة الفورية تراجعاً بنسبة 0.8% لتصل إلى 60.98 دولاراً للأوقية، بينما استقر البلاتين عند مستوى 1705.10 دولارات، وشهد البلاديوم انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.3% ليسجل 1219.60 دولاراً، لتتجه المعادن الثلاثة مجتمعة نحو تسجيل خسائر شهرية مشابهة.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال