تباطؤ ملحوظ في التوظيف الأميركي يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة في أكتوبر


هذا الخبر بعنوان "تباطؤ التوظيف الأميركي يعزز ترجيحات تثبيت الفائدة في أكتوبر" نشر أولاً على موقع الأنباء - اقتصاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 29 ألف وظيفة فقط الشهر الماضي، وهو رقم جاء أقل من التوقعات، مما عزز تقرير سوق العمل الأميركية الصادر يوم الجمعة الماضي والذي أظهر تباطؤا أكبر من المتوقع في وتيرة التوظيف. هذا التباطؤ دفع صانعي السياسة في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) نحو عدم المضي قدما في إجراء رفع ثان متتال لأسعار الفائدة خلال هذا الشهر، بهدف إتاحة الفرصة لدراسة المزيد من البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرار آخر.
ومع ذلك، فقد يتغير هذا التقدير عقب البيانات التي لم تصدر بعد، ولاسيما مؤشر أسعار المستهلك الذي يحظى بمتابعة وثيقة باعتباره مقياسا للتضخم والذي سيصدر قبل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي في يومي 27 و28 أكتوبر. وبعد رفع سعر الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية الشهر الماضي لوضع التضخم على مسار أسرع نحو تحقيق معدل الاحتياطي الاتحادي المستهدف البالغ 2%، يوازن مسؤولو البنك المركزي الأميركي الآن بين مخاطر التحرك ببطء شديد لكبح ضغوط الأسعار، وبين الضرر المحتمل الذي قد يلحق بسوق العمل في حال التحرك بسرعة كبيرة.
والتزم رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش بسياسته المتمثلة في عدم الإدلاء بأي تصريحات بخصوص مكامن الخطر التي يراها أو المسار الذي قد تحتاج أسعار الفائدة إلى اتخاذه، لكن زملاءه لم يلتزموا بهذا القدر من التحفظ. وردا على سؤال شبكة فوكس بيزنس عما إذا كان ينبغي لمجلس الاحتياطي رفع أسعار الفائدة أو تثبيتها في الاجتماع المقبل، قال أوستان جولسبي، رئيس البنك المركزي في شيكاغو، إن هناك مجال واسع لوضع أي خيار على الطاولة، وأضاف أنه يعتقد بأن أحدث بيانات الوظائف تظهر أن سوق العمل مستقرة، وتابع أن الجانب المتعلق بالتضخم من مهام الاحتياطي الاتحادي هو مصدر المشكلة وعلينا مراقبته عن كثب.
وأفادت وزارة العمل بأن أرباب العمل في الولايات المتحدة أضافوا 29 ألف وظيفة فقط الشهر الماضي، وجرى تعديل أرقام التوظيف لشهر أغسطس بالخفض. وبعد أن رفع الاحتياطي الاتحادي تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل الشهر الماضي، أشار صانعو السياسة إلى أنهم سيقدمون على الأرجح على رفع آخر على الأقل بحلول نهاية العام إذا استمرت حرب إيران وغيرها من الصدمات التي دفعت التضخم إلى الارتفاع. ومع استمرار تعثر التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وبقاء التوتر التجاري في صدارة الاهتمام، كانت التوقعات تشير حتى مطلع هذا الأسبوع إلى سلسلة سريعة من رفع أسعار الفائدة، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل التي سجلت أعلى مستوياتها في 24 عاما يوم الخميس، وارتفعت أيضا معدلات الفائدة على الرهن العقاري فوق 7%.
لكن نائب رئيس الاحتياطي الاتحادي فيليب جيفرسون ورئيس الاحتياطي الاتحادي في نيويورك جون وليامز عبرا في تصريحات لهما هذا الأسبوع عن رغبتهما في الاطلاع على المزيد من البيانات قبل النظر في اتخاذ أي إجراء إضافي، مما دفع المستثمرين إلى خفض رهاناتهم المتعلقة برفع الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي في أكتوبر. وأظهر تحليل لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المستثمرين يتوقعون احتمالا بنسبة 25% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمالا كبيرا للغاية لرفعها في ديسمبر. كما أظهرت بيانات صدرت هذا الأسبوع أن معدل التضخم، وفقا للمقياس الذي يعتمده الاحتياطي الاتحادي، بلغ 3.4% في أغسطس، وهي نسبة تفوق بكثير المعدل المستهدف البالغ 2%، لكنها جاءت دون توقعات خبراء الاقتصاد.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال