الكويت
اقتصاد وأعمال

أسعار الذهب تقترب من 4400 دولار: هل تنجح بيانات التضخم الأمريكية في الحفاظ على الزخم الصعودي؟

عرب تايمز١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٥ م1 مشاهدة
أسعار الذهب تقترب من 4400 دولار: هل تنجح بيانات التضخم الأمريكية في الحفاظ على الزخم الصعودي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Gold Near $4,400: Can Softer U.S. Inflation Keep the Rally Alive?" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دبي: يجذب الذهب اهتماماً قوياً من المستثمرين مع اقتراب الأسعار من مستوى 4400 دولار للأوقية، مدعوماً بانخفاض التضخم في الولايات المتحدة، وضعف طلب المستهلكين، وتراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الوشيك من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، لا يزال التضخم أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي، في حين قد تعقد المخاطر الجيوسياسية وأسواق الطاقة توقعات المستقبل. وقد تداول الذهب الفوري عند نحو 4380 دولاراً للأوقية يوم الجمعة، بينما استقرت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة فوق 4330 دولاراً.

وجاء هذا الارتفاع في أعقاب سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي عززت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم. وارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% فقط في يوليو، بينما تباطأ التضخم السنوي إلى 3.4% مقارنة بـ 3.5% في يونيو. وعلى الرغم من أن التضخم لا يزال مرتفعاً، إلا أن هذه الأرقام تشير إلى أن ضغوط الأسعار لا تتسارع بالسرعة التي كان يخشاها البعض سابقاً.

وأوضح كوك دات تونغ، استراتيجي الأسواق المالية الكبرى في إكسنيس، أن التوترات الجيوسياسية دائماً ما تحمل تكلفة اقتصادية، مشيراً إلى أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط ينعكس بوضوح على أسعار الذهب التي تقترب من أعلى مستوى لها في عشرة أسابيع. وأضاف أن المعدن الأصفر مدعوم بضعف الدولار الأمريكي وانخفاض بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، ويبقى من المهم مراقبة موقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وتشير البيانات إلى أن البنوك المركزية واصلت عمليات الشراء لدعم الاحتياطيات وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي، حيث اشترت نحو 289 طناً مترياً خلال الربع الثاني من عام 2026. وبينما يواصل الذهب تلقي هذا الدعم الهيكلي، تظل التطورات الجيوسياسية وخاصة في الشرق الأوسط مصدراً إضافياً لعدم اليقين الذي قد يفرض تحديات جديدة أمام الأسواق.

شارك الخبر: