وزير الطاقة السعودي يكشف عن عبور 5.8 مليون برميل نفط عبر خط شرق – غرب


هذا الخبر بعنوان "وزير الطاقة السعودي: 5.8 مليون برميل نفط تمر عبر خط شرق – غرب حالياً" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، أن نحو 5.8 مليون برميل من النفط تمر في الوقت الحالي عبر خط أنابيب شرق – غرب، لافتاً إلى أن تعدد الخيارات اللوجستية ساهم في قدرة المملكة ودول الخليج على التعامل بفاعلية مع الأزمات الإقليمية. وجاءت تصريحات الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن فعاليات مؤتمر «صنع في الخليج» في البحرين، حيث أوضح أن دول الخليج استخلصت دروساً هامة من تجارب الأزمات السابقة، وأن تنويع المسارات والخيارات اللوجيستية كان عنصراً رئيسياً لمواجهة التداعيات المختلفة.
وأشار إلى أنه يجري العمل حالياً على دمج منظومات الطاقة والصناعة والتعدين، متوقعاً إنجاز عملية الجمع بين هذه المنظومات مع نهاية شهر نوفمبر. كما شدد وزير الطاقة على وجود توجيهات واضحة بخصوص توطين كافة جوانب قطاع الطاقة، مبيناً أن منشآت قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة ستضم نسبة لا تقل عن 70% من السعوديين، وأضاف مؤكداً: «التوطين يمنحنا المرونة والقدرة على المقاومة»، في إشارة إلى دور القدرات المحلية وسلاسل الإمداد في مواجهة الاضطرابات.
ويُعتبر خط أنابيب شرق – غرب من المسارات الحيوية لنقل النفط في السعودية، إذ يمنح المملكة خياراً لوجيستياً لتوصيل الخام إلى ساحل البحر الأحمر، مما يرفع من مرونة عمليات التصدير ويقلل من المخاطر المتعلقة بممرات الشحن التقليدية. وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن خط شرق – غرب لعب دوراً كبيراً في دعم صادرات النفط السعودية، بفضل استخدام شركة «أرامكو» لتقنيات ومواد خففت الضغط على الأنابيب ورفع الطاقة التصديرية المتاحة إلى نحو 7 ملايين برميل.
وأضاف وزير الطاقة السعودي أنه تم تشغيل خط شرق – غرب وإعادة استخدامه خلال فترة لا تتجاوز 5 أو 6 أيام فقط من تعرضه للضربة، متابعاً بالقول: «لا يمكن أن نعود بهذه السرعة لولا توفر برنامج التوطين في المملكة». واختتم بالتأكيد على سعي المملكة لتوطين كامل منظومة الطاقة، مع فتح المجال أمام جميع دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة معها، موضحاً أن الدرس الأهم المستفاد هو توطين كل الاحتياجات الأساسية سواء في قطاع الطاقة أو الأدوية والأغذية وغيرها.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال