الكويت
سياسة الكويت

قراءة تاريخية: هل يعتبر الحشد العراقي امتداداً لمؤامرة ثورة الأمصار عبر العصور؟

السياسة١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤٧ م1 مشاهدة
قراءة تاريخية: هل يعتبر الحشد العراقي امتداداً لمؤامرة ثورة الأمصار عبر العصور؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الحشد العراقي" امتداد لمؤامرة حشد الأمصار" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض صفحات التاريخ فترات أواخر العهد الإسلامي الراشدي، وتحديداً بعد اغتيال الخلفاء الراشدين الثلاثة عمر وعثمان وعلي (رضي الله عنهم وأرضاهم)، حيث ظهرت جماعات أُطلق عليها "ثورة الأمصار". وكانت هذه الحشود المدسوسة قد ثارت على سيدنا عثمان حتى مقتله (رضي الله عنه)، واستمرت في تأجيج الفتن خلال عهد سيدنا علي (رضي الله عنه) وصولاً إلى استشهاده.

ولحقت هذه الفترة بالخلافة لما بعد العهد الراشدي، فتخلصت من سيدنا الحسن بن علي (رضي الله عنه)، وعندما تصدى سيدنا الحسين بن علي (رضي الله عنه) لفتنتهم، تآمروا عليه وقتلوه. ومع انتقال الخلافة إلى العهد الأموي، ظلت الفتنة الكبرى تطارد الدولة العربية الإسلامية وخلفاءها العرب حتى سقوط الدولة العباسية.

وقد مثل ذلك تاريخاً طويلاً من الصراع بين شعوب الأمصار، وامتد حتى سقوط بغداد وانتهاء الخلافة العباسية فيها عام 1258 ميلادية على يد المغول بقيادة هولاكو خان. وعند تصفح تاريخ الفتن التي حلت بالعراق والعرب والمسلمين، يبرز دور الفرس وراء كل ذلك، ليظهر اليوم من يؤجج الفتنة والتمرد على النظام السياسي في العراق وعلى المنطقة العربية بأسرها، مستخدماً الدخلاء لزعزعة الاستقرار والأمن.

وتؤكد هذه الممارسات أن فتنة الأمصار التي استُخدمت في الماضي قد اتخذت من الإسلام شعاراً مزعوماً ومزيفاً بغطاء سياسي مضلل. وتتطابق هذه الممارسات مع ما جرى منذ 768 عاماً عند سقوط الخلافة العباسية وحتى يومنا هذا في عام 2026، حيث ينتظر الجميع نتائج هذه المؤامرة لمعرفة ما إذا كانت نهاية عام 2026 ستشهد نهاية فتنة القرن، بقلم كاتب كويتي.

شارك الخبر: