الكويت: البعثات السياسية الأممية ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وبناء السلام


هذا الخبر بعنوان "الكويت تؤكد أهمية البعثات السياسية الأممية في دعم جهود السلام ومنع النزاعات" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت دولة الكويت اليوم على الدور المحوري الذي تلعبه البعثات السياسية الخاصة التابعة للأمم المتحدة، معتبرة إياها أداة رئيسية في مجال الدبلوماسية الوقائية، ومنع نشوب النزاعات، وتسويتها بالطرق السلمية، بالإضافة إلى دعم جهود بناء السلام واستدامته.
جاء هذا التأكيد في كلمة ألقاها الملحق الدبلوماسي عبدالعزيز الحميدة أمام اللجنة الخامسة (الإدارية والميزانية) بالجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك ضمن مناقشة البند المتعلق بالبعثات السياسية الخاصة.
وشدد الحميدة على أهمية تزويد هذه البعثات بالدعم اللازم، سواء كان مالياً أو بشرياً، لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفعالية، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة التحديات التي تواجهها، وضمان الشفافية والمساءلة وحسن إدارة الموارد.
كما أكد على ضرورة تحقيق التوازن بين المهام الموكلة للبعثات والموارد المتاحة لها، لضمان استمرارية عملها وقدرتها على مواجهة المتغيرات.
ودعا الحميدة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين أجهزة الأمم المتحدة المختلفة، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات المؤسسية، بهدف الارتقاء بالأداء وترشيد استخدام الموارد، وتحقيق الأهداف المرجوة من إنشاء هذه البعثات.
واستعرض الحميدة مساهمات الكويت في دعم جهود الأمم المتحدة لحفظ السلم والأمن الدوليين، مشيراً إلى استضافتها لبعثة الأمم المتحدة للمراقبة في العراق والكويت (يونيكوم) لمدة 12 عاماً حتى عام 2003، وتحملها لثلثي تكاليفها.
وتطرق إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2792) لعام 2025، الذي يضمن استمرار متابعة الأمم المتحدة لملفي الأسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة، والممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني.
وأعرب عن تطلع الكويت لمواصلة التعاون مع الممثلة رفيعة المستوى للأمين العام للأمم المتحدة، ماري ياماشيتا، المعنية بتنفيذ القرار، مؤكداً دعم البلاد الكامل لجهودها في التقدم نحو استكمال معالجة هذه الملفات.
كما قدّر الحميدة جهود الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن، نظراً للأبعاد الإنسانية والوطنية الخاصة بهذه الملفات، وأهمية استمرار المتابعة والاهتمام الدوليين.
وجدد الحميدة في ختام كلمته التزام الكويت الراسخ بدعم جهود الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، مؤكداً على أهمية توفير الدعم المستمر للبعثات السياسية الخاصة لتمكينها من أداء ولاياتها وتحقيق مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
اقتصاد وأعمال