الكويت
سياسة الكويت

جمال عبد الناصر: بين إشادة الأتباع وانتقادات التاريخ لحروبه وسياساته الاقتصادية

السياسة١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ م0 مشاهدة
جمال عبد الناصر: بين إشادة الأتباع وانتقادات التاريخ لحروبه وسياساته الاقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عبدالناصر أشهر مسدس صوت في تاريخ العرب" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار جمال عبد الناصر جدلاً واسعاً في تاريخ العرب، حيث يرى البعض أنه أشهر مسدس صوت في تاريخ مصر والعرب، بينما يرى آخرون أن سياساته أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والعسكرية. فقد تورطت مصر في حرب اليمن، وضاعت سيناء، وسُجن محمد نجيب بسبب دعوته للعودة إلى الثكنات وتسليم السلطة للمدنيين. كما ألغى عبد الناصر المجالس النيابية والأحزاب، ودمر الديمقراطية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يُقال إنه أضاع الغطاء الذهبي للجنيه المصري، وأهدر 85% من الأراضي التي كانت تحت التاج الملكي، مما أثر على حرية سفر المواطنين المصريين الذين أصبحوا بحاجة إلى تأشيرات بعد أن كانوا يسافرون دونها.

كما يُتهم بتشكيل المحكمة الدستورية لتفصيل القوانين على مزاجه، وتسلم مصر وهي تقرض لدول عظمى، لتسلمها لاحقاً مديونة للأمم. وتحول المصريون من أصحاب عمل للأجانب إلى عمال لدول العالم، وفقدت الشهادات العليا قيمتها، بعد أن كانت جامعات مصر من بين أفضل 50 جامعة عالمياً.

ويُشير المقال إلى أن عبد الناصر أسس للفساد والمحسوبية، مفضلاً الولاء والطاعة على العلم والأمانة، مما أدى إلى وصول أبناء العامة إلى المناصب العليا بمجهودهم وعلمهم في السابق. وقد تسلم مصر وهي مملكة مصر والسودان، مع قطاع غزة تحت إدارتها، وسلمها لمن بعده بدون السودان وغزة وثلث سيناء.

في حين كان عبد الناصر يحارب في الكونغو واليمن ويرفع شعارات القومية والاشتراكية، ويدعو المصريين لرفع رؤوسهم، كان المواطنون يعيشون في خوف من الاعتقالات والرقابة، وأصبحت الطاعة والولاء أهم من العلم والكفاءة. أدى ذلك إلى تدهور القيم، وهبوط الإنتاج، وارتفاع صوت الغوغاء، وانتهت فترة حكمه بضجة إعلامية ومشاريع فاشلة، وهزيمة قاسية، وانهيار اقتصادي، ومقتل مئة ألف جندي في سيناء، وتحول العتاد العسكري إلى خردة.

ويختتم المقال بالإشارة إلى قصة رمزية عن زوج عاد ليجد بيته في فوضى عارمة وأطفاله يلعبون في الطين، ليجد زوجته تقرأ رواية. وعندما سألها عن سبب الفوضى، أجابت بأنها لم تفعل ما تفعله كل يوم، مما يرمز إلى أن بعض الأفعال اليومية قد تكون هي السبب في استقرار الأمور.

كما يتضمن المقال حكاية عن أيل أعجب بقرنيه، لكنهما تسببا في هلاكه عندما علقا بالأغصان أثناء هروبه من أسد، ليدرك الأيل أن ساقيه النحيفتين كانتا ستنقذانه. وتُختتم القصة بالقول إن الإنسان قد ينخدع بالظاهر ويهمل قيمة البساطة والفائدة الحقيقية.

وفي قصة أخرى، تسأل امرأة محامياً عن حل قانوني لإجبار زوجها على وضع طفله من زوجته المتوفاة في دار أيتام، وهي حامل وترفض مشاركة ابنها حياته. ينصحها المحامي بعدم الاستعجال، فقد تموت أثناء الولادة فيتزوج الأب امرأة صالحة تربي الطفلين.

شارك الخبر: