دول الخليج تعوّل على الدور الروسي لكبح جماح إيران وضمان حرية الملاحة


هذا الخبر بعنوان "تعويل خليجي على روسيا لـ«ضبط» إيران" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل مساعي تعزيز التكامل الخليجي والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ضد الاعتداءات الحوثية الإرهابية، تتجه أنظار دول مجلس التعاون نحو الدور الروسي لحمل إيران على وقف اعتداءاتها وضمان حرية الملاحة. وقد حملت اجتماعات خليجية عُقدت في المنامة، الأحد، رسائل تؤكد التمسك بأمن دول المجلس، وتسريع المشاريع المشتركة، وتعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التحديات الإقليمية، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، الاثنين.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، خلال الاجتماع الوزاري الخليجي الـ168، على أهمية المضي قدماً في مشاريع التكامل وتعزيز قدرات دول المجلس على مواجهة الأزمات. كما أعرب خلال الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي الخليجي-الروسي، عن تطلع دول المجلس لأن تلعب روسيا، بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن، دوراً فاعلاً لحمل طهران على تنفيذ القرار 2817، ووقف اعتداءاتها، واحترام حرية الملاحة.
وأدان المجلس الوزاري بأشد العبارات الاعتداءات المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية، مؤكداً وقوف دول الخليج صفاً واحداً إلى جانب المملكة. وشدد على أن أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على جميع دول المجلس. ودعا إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة بشأن اليمن والتمرد الحوثي، وتصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية، والتعامل معها أسوة بتعامل المنظومة الدولية مع الجماعات الإرهابية التي تهدد الأمن والسلم والتنمية والازدهار، ووقف كل دعم يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما أدان المجلس الوزاري استمرار الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، بصورة مباشرة أو من خلال وكلائها في المنطقة. وحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، معرباً عن رفضه القاطع لجميع الادعاءات التي تطرحها إيران لتبريرها. ودعا مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى مساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وإلزام إيران بجبر كامل لجميع الأضرار الناتجة عنها.
وأكد المجلس أن مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر ممرات حيوية تمثل شرايين رئيسية للاقتصاد العالمي، وأن إغلاقها أو عرقلة الملاحة فيها أو استهداف السفن يمثل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. ورفض أي محاولة لإخضاع حق المرور العابر لإذن مسبق أو مسارات مفروضة.
وفي كلمته خلال الاجتماع مع روسيا، قال البديوي إن مجلس التعاون يتطلع إلى أن تضطلع روسيا الاتحادية، بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن، بدور فاعل في حمل إيران على الالتزام بالقرار 2817، ووقف اعتداءاتها، واحترام حرية الملاحة، والانخراط في حوار جاد مع دول المجلس يقوم على مبادئ حسن الجوار واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت