الكويت
سياسة الكويت

واشنطن تؤكد التزامها الراسخ بأمن الكويت وسيادتها واستقرارها في احتفال دبلوماسي مميز

الجريدة٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٨ م0 مشاهدة
واشنطن تؤكد التزامها الراسخ بأمن الكويت وسيادتها واستقرارها في احتفال دبلوماسي مميز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن: ملتزمون بأمن الكويت وسيادتها واستقرارها" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الكويت، ستيفن بتلر، اليوم الثلاثاء، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، مشدداً على التزام بلاده الراسخ بأمن دولة الكويت وسيادتها واستقرارها. جاء ذلك في تصريح صحفي لبتلر على هامش احتفال السفارة الأمريكية بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية والذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع دولة الكويت، بحضور وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى البلاد، وممثلي الشركات الأمريكية، والمسؤولين في العديد من القطاعات.

وقال بتلر إن الشراكة الكويتية - الأمريكية تمثل نموذجاً للصداقة المتينة التي صمدت أمام مختلف التحديات على مدى عقود طويلة، موضحاً أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على السنوات الـ65 التي مرت على إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1961، بل تمتد جذورها إلى العام 1911 مع تأسيس المستشفى الأمريكي في الكويت، الذي شكل إحدى المحطات المبكرة للتواصل بين الشعبين الصديقين. وأضاف أن الشعبين تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية عميقة سبقت إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية، وأسهمت في بناء شراكة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

واستذكر بتلر المواقف التاريخية التي جسدت متانة هذه العلاقات، وفي مقدمتها وقوف الولايات المتحدة إلى جانب دولة الكويت خلال الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وقيادتها التحالف الدولي الذي أسهم في تحرير البلاد عام 1991. وأكد أن البلدين واصلا الوقوف جنباً إلى جنب في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، انطلاقاً من التزامهما المشترك بحماية سيادة دولة الكويت وأمن شعبها، وتعزيز الاستقرار في المنطقة. وأشار في هذا السياق إلى التحديات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتي استدعت إجلاءً مؤقتاً لبعض موظفي السفارة الأمريكية قبل عودتهم واستئناف العمل.

ووصف بتلر قيادته للفريق الذي أعاد افتتاح السفارة في يونيو الماضي بأنها «إحدى أكثر اللحظات التي يعتز بها في مسيرته المهنية»، مؤكداً أن رفع العلم الأمريكي مجدداً فوق مبنى السفارة شكل رمزاً لاستمرار الصداقة والشراكة الوثيقة بين البلدين. ولفت إلى زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى دولة الكويت ولقائه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وكبار المسؤولين الكويتيين، ومنهم وزير الخارجية، مؤكداً أن الزيارة جسدت حرص واشنطن على تأكيد التزامها تجاه الكويت وتعزيز العلاقات الثنائية.

وفيما يتعلق بالاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، قال بتلر إن هذه المناسبة التاريخية تمثل فرصة لاستذكار المبادئ التي قامت عليها بلاده، وفي مقدمتها الحرية والسيادة الشعبية والابتكار والتطلع نحو المستقبل. وأوضح أن مبادرة (الحرية 250) - شعار الاحتفالية - تهدف إلى الاحتفاء بمسيرة الولايات المتحدة على مدى قرنين ونصف القرن، وتجديد الالتزام بالقيم والمبادئ التي شكلت أساس تأسيسها. وذكر أن الاحتفال لا يقتصر على استذكار الماضي، بل يشكل مناسبة للتطلع إلى السنوات المقبلة وتعزيز قيم الحرية والإبداع والابتكار التي أسهمت في تطور الولايات المتحدة ومكانتها العالمية. وأشار إلى أن الاحتفال في دولة الكويت يعكس كذلك الحضور الواسع للشركات والعلامات التجارية الأمريكية ودورها في تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين الشعبين، مؤكداً أن انتشار العلامات التجارية الأمريكية في دولة الكويت يعكس عمق التواصل الاقتصادي والثقافي بين البلدين.

واختتم بتلر تصريحه بالقول إن الاحتفال بمرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة و65 عاماً على العلاقات الدبلوماسية مع دولة الكويت يجسد أهمية المحافظة على الإرث التاريخي المشترك والبناء عليه لتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

شارك الخبر: