الكويت
الخليج والعالم

السفيرة الزين الصباح: صرح «درع وعاصفة الصحراء» يجسد صمود الكويت وتضحيات شعبها وقيم الصداقة العالمية

الراي - محليات٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ ص0 مشاهدة
السفيرة الزين الصباح: صرح «درع وعاصفة الصحراء» يجسد صمود الكويت وتضحيات شعبها وقيم الصداقة العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الزين الصباح: صرح «درع وعاصفة الصحراء» يخلد صمود وتضحيات شعب ويؤكد على قيم الصداقة" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت سفيرة دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الشيخة الزين الصباح، أن الصرح التذكاري لعمليتي درع الصحراء وعاصفة الصحراء، الواقع في قلب العاصمة واشنطن، يخلد صمود وطن وتضحيات شعب، ويؤكد على قيم الصداقة والتحالف والسلام للأجيال القادمة. جاء ذلك في مقال نشرته السفيرة الزين الصباح في مجلة «نيوزويك» الأمريكية، قبيل موعد إزاحة الستار عن الصرح التذكاري في منتزه (ناشونال مول) بالعاصمة واشنطن، تكريماً لجهود وتضحيات القوات الأمريكية وقوات التحالف التي شاركت في حرب تحرير دولة الكويت عام 1991.

وأوضحت السفيرة أن الصرح التذكاري سيخلد «فصلاً محورياً» في التاريخ المشترك للكويت والولايات المتحدة، مبرزة امتنان الشعب الكويتي للجهود والتضحيات التي بذلت لتحرير دولة الكويت، ونقل هذه الذكريات للأجيال المقبلة. وأشارت إلى أن هذا الصرح يمثل «صمود شعب وشجاعة أولئك الذين أدوا واجبهم، وصداقات لا يمحوها الزمن، ويذكر دائما بما يمكن تحقيقه حين تسود مبادئ القانون الدولي والعدالة».

وأضافت أن «الذكريات ستظل حاضرة لأولئك منا الذين عاصروا الغزو والتحرير، حتى بعد أن طواها النسيان في عناوين الأخبار وأصبحت جزءاً من صفحات التاريخ. نحن نستحضر ذكرى من فقدناهم، واللحظات الأولى للتحرير، وذلك الشعور الغامر بأن بلادنا قد استعادت حريتها من جديد».

واستذكرت بهذه المناسبة قيادة الولايات المتحدة لتشكيل تحالف عالمي استثنائي للدفاع عن سيادة الكويت ودعم القانون الدولي، بينما عملت القيادة الكويتية بلا كلل في مختلف العواصم لحشد الدعم الدولي. وشددت على أهمية هذا الصرح التذكاري في «تجسير الفجوة بين التاريخ الذي عشنا أحداثه والتاريخ الذي ورثناه، موفراً مساحة تتيح للشباب الكويتيين والأمريكيين والزوار من مختلف أنحاء العالم التواصل مع الماضي، وتكريم من أدوا واجبهم، واستيعاب أثمن دروس تلك الحقبة، وما يمكن أن تمثله الأمم والشعوب لبعضها البعض في اللحظات الحاسمة».

وقالت إن «الولايات المتحدة قادت تحالفاً دولياً استثنائياً ضم أكثر من ثلاثين دولة، توحدت قواتها إلى جانب القوات المسلحة الكويتية دفاعاً عن سيادة الكويت وحق شعبها في الحرية»، مشيدة بشجاعة وتضحيات العسكريين من مختلف دول التحالف الذين تركوا أوطانهم وعائلاتهم وعبروا المحيطات والحدود للمشاركة في تحرير دولة الكويت. وأكدت أن «ما قدمته هذه الدول من تضحيات وما جسدته من تضامن دولي سيظل جزءاً لا يتجزأ من قصة تحرير الكويت وذاكرتها الوطنية».

وحول العلاقات الكويتية - الأمريكية، أكدت السفيرة قوة ومتانة علاقات الصداقة بين البلدين، مشيرة إلى أن «ما تشكل في خضم الأزمات استمر وتطور في ظل السلام»، وأوضحت أن الروابط التي تشكلت عبر التضحيات المشتركة أصبحت أساساً لصداقة ازدادت عمقاً على مدى 35 عاماً. وقالت إن العلاقات مع الولايات المتحدة «تجاوزت حدود ساحات المعارك لتشمل مجالات الدبلوماسية والأمن والدفاع والتعليم والعمل الإنساني والتجارة والاستثمار»، مؤكدة إيمان دولة الكويت بضرورة تكاتف الأمم لتكريس مبادئ العدالة والقانون الدولي.

وقالت في ختام المقال: «بعد مرور 35 عاماً، حين أقف أمام هذا الصرح التذكاري، سأستحضر صورة تلك الفتاة التي كانت في الـ15 من عمرها. فتاة لم تكن لتتخيل يوماً أنها ستقف في واشنطن بصفتها سفيرة لدولة الكويت لدى الولايات المتحدة. أمام صرح يكرم رجالاً ونساء أعادت شجاعتهم إليها الإيمان بعالم يتجاوز حدود عالمها الخاص، ووقفوا دفاعاً عما نقدره جميعاً: الوطن، المجتمع، الصداقة، والانتماء».

شارك الخبر: