الكويت
سياسة الكويت

الكويت تدعو لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة تجارة الأسلحة غير المشروعة وتهديداتها الإقليمية

الراي٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٢ ص0 مشاهدة
الكويت تدعو لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة تجارة الأسلحة غير المشروعة وتهديداتها الإقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكويت تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإتجار غير المشروع بالأسلحة" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت دولة الكويت، مساء الجمعة، على الأهمية القصوى لتعزيز التعاون الدولي في سبيل مكافحة الإتجار غير المشروع بالأسلحة التقليدية ومنع تحويل وجهتها. وشددت الكويت على ضرورة الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة واحترام الحق السيادي للدول في تلبية احتياجاتها الدفاعية المشروعة.

جاء هذا التأكيد في كلمة ألقتها الكويت أمام اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ألقى الكلمة الملحق الدبلوماسي جراح العنزي خلال مناقشة موضوع الأسلحة التقليدية. وأبرز العنزي أهمية التطبيق المتوازن وغير الانتقائي لمعاهدة تجارة الأسلحة، بما يضمن تحمل الدول المصدرة والمستوردة لمسؤولياتها دون فرض قيود غير مبررة على الحقوق المشروعة للدول.

وحذر العنزي من أن التدفقات غير المشروعة للأسلحة والذخائر، ووصولها إلى التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة، يؤدي إلى إطالة أمد النزاعات، وتقويض مؤسسات الدول، وعرقلة جهود إحلال السلام وتحقيق التنمية. وجددت الكويت دعمها للتنفيذ الكامل والفعال لبرنامج عمل الأمم المتحدة الهادف إلى منع الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة ومكافحته والقضاء عليه من جميع جوانبه.

كما أكدت الكويت على أهمية تعزيز القدرات الوطنية في مجالات وسم الأسلحة، وتعقبها، وتأمين المخزونات، وتبادل المعلومات، ومراقبة عمليات النقل لمنع تسربها إلى الأسواق غير المشروعة أو وصولها إلى جهات غير مخولة بحيازتها. ولفت العنزي إلى اهتمام الكويت بالإطار العالمي للذخيرة التقليدية طوال دورة حياتها، معتبرًا إياه خطوة مهمة لمعالجة المخاطر الناجمة عن سوء إدارة الذخائر، وتحويل وجهتها، والانفجارات غير المقصودة.

وأعرب العنزي عن اعتزاز الكويت بانتخابها ضمن نواب رئيس الاجتماع التحضيري، وترشيحها لتولي أحد مناصب نائب الرئيس في الاجتماع المقبل المقرر عقده عام 2027، مما سيتيح لها الإسهام في تعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات الوطنية.

وفي الشأن الإقليمي، أشار العنزي إلى أن التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة تؤكد أن مخاطر انتشار الأسلحة التقليدية لم تعد تقتصر على النزاعات الداخلية، بل امتدت لتهديد أمن الدول واستقرارها. ولفت إلى أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، بما فيها الاعتداءات التي نفذتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، جسدت خطورة استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية.

وجددت الكويت في هذا الصدد إدانتها لهذه الاعتداءات، مشددة على ضرورة الامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، وإيقاف الاعتداءات المباشرة وغير المباشرة، والتصدي لتزويد الجماعات المسلحة بالأسلحة والقدرات العسكرية التي تمكنها من تهديد سيادة الدول وأمنها.

وشدد العنزي على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني في جميع النزاعات، بما فيها الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان عدم استخدام الأسلحة التقليدية في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين. وأكد في ختام الكلمة مواصلة الكويت دعم الجهود الدولية الرامية إلى منع وصول الأسلحة إلى الجهات غير المشروعة، والحد من استخدامها ضد المدنيين، وتعزيز قدرة الدول على حماية أمنها وسيادتها، بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن الدوليين.

شارك الخبر: