تمكين الكوادر الوطنية ركيزة أساسية لتطوير الرعاية الصحية المتقدمة في الكويت


هذا الخبر بعنوان "‘Empowering Kuwaitis main pillar in hi-tech health care’" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الكويت، 24 أكتوبر: أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي أن تطوير الخدمات التخصصية، وتحديث البنية التحتية للرعاية الصحية، وتعزيز التعاون بين التخصصات الطبية المختلفة، تمثل ركائز أساسية لرفع جودة الخدمات الصحية في البلاد. وشدد الوزير على أهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية وتمكينها لمواكبة التطورات العلمية والتقنيات الطبية الحديثة. وخلال كلمته في افتتاح المؤتمر الثاني لقسم الباطنة بمستشفى العدان، أوضح الدكتور العوضي أن المؤتمرات العلمية توفر منصة حيوية لتبادل المعرفة والخبرات بين الأطباء والمتخصصين، مما يساهم في تعزيز ثقافة البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر، ويرتقي بالممارسة السريرية ويحسن نتائج المرضى. يمتلك مستشفى العدان تاريخًا عريقًا في خدمة المرضى والمجتمع، حيث بدأ بتقديم خدمات الرعاية الصحية في عام 1980 وافتتح رسميًا في عام 1988. وقد شهد المستشفى تطورًا تدريجيًا في مرافقه وخدماته وتخصصاته الطبية على مر السنين. وكان قسم الباطنة جزءًا أساسيًا من هذا التطور، حيث لعب دورًا محوريًا في رعاية المرضى وتدريب الكوادر الطبية ودمج التطورات العلمية. حقق القسم تقدمًا ملحوظًا في خدماته والتخصصات الدقيقة، بفضل جهود الكوادر الطبية والتمريضية والفنية. تشمل هذه التطورات تعزيز خدمات أمراض الدم وأمراض الكلى، وتطوير رعاية الحالات العصبية والسكتات الدماغية واضطرابات الحركة، وإنشاء عيادات متخصصة لأمراض السمنة واضطرابات الوزن، وأمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الجهاز التنفسي، وطب الشيخوخة. وأبرز الوزير مساهمات القسم في تطوير الإرشادات والبروتوكولات السريرية، بالإضافة إلى مشاركته في برامج الكشف المبكر والوقاية من الأمراض، مما يدعم سلامة المرضى ويرفع جودة الخدمات الصحية. وأكد الدكتور العوضي أن التقدم في المؤسسات الصحية لا يقاس بالمباني وحدها، بل بالتقدم النوعي المحقق في رعاية المرضى والنتائج السريرية. وشدد على أن تطوير وتمكين الكوادر الوطنية علميًا ومهنيًا يظل أولوية في استراتيجية الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية. وأوضح الوزير أن عقد النسخة الثانية من المؤتمر، بعد نسخته الافتتاحية في يناير من العام الماضي، يعكس التزام المنظمين بتعزيز البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر، وتوفير منصة مهنية لمناقشة آخر المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض الباطنة. إن التطورات المتسارعة في مجالات مثل الطب الدقيق والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي تبرز الدور الحيوي للمؤتمرات العلمية في سد الفجوة بين المعرفة والممارسة السريرية. تتيح هذه المنتديات للأطباء الاستفادة من أحدث التطورات العلمية، مما يحسن في النهاية رعاية المرضى وجودة الخدمات الصحية. إن الطبيب المؤهل تأهيلاً عاليًا، والقادر على الحكم السريري السليم واتخاذ القرارات الفعالة، هو حجر الزاوية الذي لا غنى عنه في الرعاية الصحية. لذا، فإن الاستثمار في القدرات العلمية والمهنية للعاملين في مجال الرعاية الصحية هو أساس التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، تواصل وزارة الصحة دعم المبادرات العلمية وبرامج التدريب التي تعزز كفاءة الكوادر الوطنية، مع ترسيخ مبادئ الجودة وسلامة المرضى والممارسة الطبية القائمة على الأدلة. من جانبه، أكد الدكتور خليل الشويعر، رئيس قسم الباطنة بمستشفى العدان ورئيس المؤتمر الثاني للباطنة، أهمية المؤتمرات العلمية في تعزيز التواصل بين الأطباء في مختلف التخصصات. وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهل تبادل الخبرات ومناقشة آخر التطورات الطبية، مما يؤثر إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. وأعرب الشويعر عن سعادته بتنظيم المؤتمر للعام الثاني على التوالي، متمنيًا أن يصبح حدثًا علميًا دوريًا يجمع الأطباء والخبراء، ويساهم في ثقافة التعلم المستمر والارتقاء بالممارسة الطبية. كما تقدم بالشكر لوزير الصحة الدكتور أحمد العوضي على رعايته وحضوره، ودعمه المستمر للأنشطة العلمية وبرامج التعليم الطبي. وأثنى على إدارة مستشفى العدان لدعمها وتوفير الموارد اللازمة لضمان نجاح المؤتمر. وأوضح الشويعر أن مبادرة تنظيم المؤتمر جاءت من الرغبة في خلق منصة يتبادل فيها الأطباء من مختلف التخصصات الخبرات، ويتعلمون من التجارب المهنية، ويناقشون أحدث التطورات الطبية. وشدد على أن الممارسة الطبية، بغض النظر عن مستوى خبرة الطبيب، تتطلب التعلم المستمر ومواكبة التقدم العلمي، لأن ذلك يحسن مباشرة رعاية المرضى ويرفع جودة الخدمات الصحية. وأشار الشويكر إلى أن قيمة هذه اللقاءات تتجاوز المحاضرات والجلسات العلمية لتشمل تعزيز الروابط المهنية وتبادل الأفكار والاستفادة من خبرات الزملاء المتنوعة، وكل ذلك يساهم في التطوير المستمر للممارسة الطبية. وأشاد بجهود اللجان العلمية والتنظيمية وفرق العمل المشاركة في إعداد المؤتمر. وتقدم بالشكر لجمعية الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية الطبية، وجمعية الباطنة، وجمعية الكويت الطبية على تعاونهم ودعمهم لهذا الحدث العلمي. كما أشاد بالدعم المقدم من شركات رعاية المؤتمر، وشكر المتحدثين ورؤساء الجلسات والمشاركين على تخصيص وقتهم لمشاركة المعرفة والمشاركة في المناقشات رغم مسؤولياتهم والتزاماتهم اليومية. وأعرب عن أمله في أن تكون جلسات المؤتمر مفيدة للغاية للمشاركين، وأن تثري المناقشات العلمية خبراتهم، وتولد أفكارًا ورؤى جديدة يمكن تطبيقها في الممارسة الطبية اليومية لخدمة المرضى بشكل أفضل وتحسين جودة الرعاية الصحية في الكويت. بقلم: محمد غانم السياسة/جريدة عرب تايمز
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
الكويت محلي