الكويت
صحة وجمال

وزارة الصحة تتبنى الطب الدقيق والعلاج الموجه لتعزيز جودة حياة المرضى

الأنباء٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ م0 مشاهدة
وزارة الصحة تتبنى الطب الدقيق والعلاج الموجه لتعزيز جودة حياة المرضى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحساوي: وزارة الصحة تدعم تطبيق الطب الدقيق والعلاج الموجه والارتقاء بجودة حياة المرضى" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وكيل وزارة الصحة لشؤون الصحة العامة، د. منذر الحساوي، دعم الوزارة للتوجهات الحديثة في الطب، بما في ذلك الطب الدقيق والعلاج الموجه، وتعزيز مفهوم الرعاية الصحية الشاملة التي تركز على المريض واحتياجاته المتكاملة. وشدد الحساوي، خلال افتتاحه المؤتمر العلمي الثاني لأمراض الدم التكاثرية الذي نظمته جمعية اللوكيميا والليمفوما الكويتية بالتعاون مع مستشفى جابر الأحمد، على أهمية مواكبة التطورات العلمية لتقديم رعاية طبية تتسم بالكفاءة والفعالية.

يهدف المؤتمر، الذي يشارك فيه نخبة من الخبراء والباحثين والمختصين من داخل الكويت وخارجها، إلى مناقشة أحدث المستجدات في الوقاية من أمراض الدم التكاثرية وتشخيصها وعلاجها. واعتبر الحساوي أن هذه المؤتمرات العلمية التخصصية تمثل فرصة ثمينة لتبادل المعارف والخبرات السريرية، ومناقشة التحديات التي تواجه التخصصات الطبية، بهدف صياغة توصيات علمية وعملية تسهم في تطوير المنظومة الصحية ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وأوضح أن المؤتمر يركز على تحولين رئيسيين في الممارسات الطبية الحديثة: الأول هو الانتقال من الطب التقليدي إلى الطب الدقيق والعلاج الموجه، الذي يعتمد على تصميم خطط علاجية مخصصة لكل مريض بناءً على خصائصه الفردية والجينية والجزيئية، بدلاً من العلاج الموحد. وهذا التوجه، حسب قوله، يحسن فعالية العلاج ونتائجه ويزيد فرص التعافي ويقلل الآثار الجانبية، مما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى وجودة حياتهم.

أما التحول الثاني، فيتمثل في الانتقال من مجرد علاج المرض إلى رعاية المريض بشكل شامل، مع الأخذ في الاعتبار جودة حياته ورضاه عن الخدمات الصحية، وتخفيف الأعراض المصاحبة للمرض والعلاج، وتوفير رعاية متكاملة تلبي احتياجاته الجسدية والنفسية والإنسانية.

من جانبه، عبر رئيس المؤتمر د. أحمد عبدالكريم عن فخره واعتزازه بوجود الخبراء والمختصين ومشاركتهم، مؤكداً أن هدف المؤتمر يتجاوز اللقاء العلمي ليشمل فتح أبواب التعاون وتعزيز التواصل وتبادل المعرفة لدعم تطور مجال أمراض الدم وعلاجها في المنطقة. وأشار إلى أن اللجنة المنظمة واصلت مسيرة المؤتمر الأول من خلال تنظيم لقاءات وجلسات علمية، معرباً عن أمله في تحقيق أثر أكبر في المجال الطبي مستقبلاً.

وأضاف عبدالكريم أن ما يقدمه الأطباء للمرضى يتجاوز العلاج ليشمل منحهم الأمل والطمأنينة ومساعدتهم على مواجهة المرض، مؤكداً أن هذه الرسالة تجسد جوهر الطب ورسالته الإنسانية.

وفي سياق متصل، ذكر نائب رئيس جمعية اللوكيميا والليمفوما الكويتية د. أحمد الحريجي أن الجمعية، منذ تأسيسها عام 2023، تسعى لتكون منصة علمية تربط المتخصصين بأحدث المستجدات العالمية وتقدم الدعم للمرضى وذويهم. وأوضح أن الجمعية تعاونت مع الجمعية الأميركية لأمراض الدم (ASH) لنقل الخبرات العالمية وتعزيز تبادل المعرفة، وأطلقت سلسلة

شارك الخبر: