إيران تضع 7 شروط لاستئناف المفاوضات مع أمريكا وتؤكد: الالتزام بالدبلوماسية أولاً


هذا الخبر بعنوان "Iran sets seven conditions for resuming talks with US" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طهران، 26 أكتوبر: أكدت إيران على ضرورة وفاء الولايات المتحدة بسبعة شروط قبل أن تنظر طهران في استئناف المفاوضات، محذرة واشنطن من ضرورة إظهار التزامها بالدبلوماسية بدلاً من السعي لاتفاق مؤقت. جاءت هذه التصريحات على لسان علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني يوم الاثنين، بالتزامن مع محادثات أجراها مسؤولون رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا مع قادة إيرانيين في طهران في إطار جهود تخفيف التوترات الإقليمية.
وقال باقري كني إن إيران ستنظر في الدخول في مرحلة جديدة من المفاوضات فقط بعد أن تلبي واشنطن الشروط التي وضعتها طهران. كما أعرب عن قلقه من أن الولايات المتحدة قد تسعى إلى اتفاق قصير الأجل للمطالبة بانتصار سياسي قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر، قبل استئناف العمل العسكري أو زيادة الضغط على إيران.
وفي مناقشة الجدول الزمني المقترح للتنفيذ، ذكر باقري كني أن بعض الدول تساءلت عما إذا كانت فترة الأيام السبعة الأصلية ضرورية واقترحت تقليصها. وأشار إلى تصريحات محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي قال إن طهران يمكن أن تقبل فترة أقصر مدتها خمسة أو حتى أربعة أيام إذا كان النزاع يتعلق بعدد الأيام المطلوبة. ومع ذلك، شدد باقري كني على أن تقصير الجدول الزمني لن يغير مطلب إيران المركزي. وأكد: "النقطة المهمة هي أنه يجب الوفاء بهذه الشروط السبعة"، مكرراً أن طهران ستقرر خطواتها التالية فقط بعد تلبية الشروط.
وقد تم تحديد بعض مطالب إيران في تقارير سابقة، بما في ذلك إنهاء الأعمال العدائية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وإنهاء الهجمات على الأراضي الإيرانية، والتزام واشنطن بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران. ولم يتم تفصيل القائمة الكاملة للشروط السبعة علناً في التقارير التي تمت مراجعتها.
تأتي أحدث التصريحات في وقت يشارك فيه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين، مع مسؤولين إيرانيين في طهران. ويأتي هذا الاجتماع كجزء من جهود دبلوماسية إقليمية أوسع نطاقاً لتقليل التوترات واستكشاف سبل منع تجدد تصعيد الصراع. وقد لعبت باكستان دوراً وسيطاً رئيسياً بين واشنطن وطهران، بينما دعمت قطر أيضاً جهود الوساطة. وقد واجهت المحاولات السابقة لإبرام اتفاق صعوبات، مع بقاء الخلافات حول الترتيبات الأمنية ومضيق هرمز محور المواجهة.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت